روايه اذوب فيك موتا الفصل التاسع والثلاثون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

كيف لها أن تنسى تلك الرائحه المقززه وقد كان صاحبها هو السبب فيما وصلت إليه 

بينما كانت تنظر تجاه منعم بصدمه وعيون دامعه همس الطبيب الذي يقف جانبه وقال بفرحه 

– أنا مش مصدق نفسي أخيرا إستجابت لحاجه 

كُل الفتره اللي فاتت دي بنحاول نِخليها تستجيب أو تتكلم تقول أي حاجه بس مكانتش بتدي أي رد فعل تفضل قاعده باصه قُدامها حتى عينيها مبتتحركش لحد ما تاخذ العلاج وتنام 

إبتسم منعم ببرود ثم قال 

– أصل إحنا كُنا قُريبين قوي من بعض وأنا بعتبِرها زي بنتي 

وقت اللي حصل كنت مسافر وأول مارجعت إمبارح عرفت باللي حصلها 

سيبني معاها لوحدنا يا دكتور وإن شاء الله علاجها هيكون على إيدي 

نظرت للطبيب بتوسل دون أن تستطع التفوه بحرف لكنه لم يلاحظ تلك النظره وتركهم مغادرا الغرفه على أمل أن يكون هذا الرجل السبب في شفاء مريضته 

إقترب منها وقد كان صدى حذائه يدق في عقلها مثل المسمار 

كل ماتفعله النظر إليه بخوف بينما هو جلس علي طرف الفراش و قال بحسم 

– أنا مكنتش أعرف إنك بنتي ….و إللى كان السبب فاللي حصل لازم يتحاسب و يدفع التمن 

سالت دموعها بسرعه كبيره فوق وجنتيها وما زالت نظرات الخوف هي الطريقه الوحيده التي تعبر بها عما بداخلها 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ظل القسم الفصل السادس 6 بقلم آية محمود - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top