رواية يعقوب والغرباء كامله وحصريه بقلم جمانه السعيدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بداية القصه هناك سؤال مهم
هل تئمنون للغرباء
هل تثقون بهم
ام تنتضرون التجربه تثبت لكم مدى صدق نواياهم
هل تتعاملون معهم بلمنطق ام بلاحساس
هل صادفتم ناس غرباء واصبحتم اصدقاءاني يعقوب مدرس رياضيات بمدرسة العزم للبنيين
عمري حاليا ٣٥
اني مواليد ٨٩
عائلتي تتكون من امي واختي ازغر مني اسمها منى
اما الوالد مات سنة ٢٠٠٠

امي انسانه طيبه وشريفه رفضت الزواج بعد وفاة ابوي
حتى تكدر تحافظ علينا وتربينا
رغم جانت جميله وزغيره
والي تقدم للزواج منها عمي طلب ايدها للزواج
بعد وفاة ابوي باربع سنوات
بس هي رفضت رفض قطعي

كان ردها عجيب
تكول بيت عندي وراتب عندي وولد عندي
مااحتاج ازوج حتى اعيش الرزق بيد رب العالمين
مو بيد البشر
اني اكتفيت من الرجال
واريد اعيش علمود ابني وبنتي

كنت احسها مثل الجبل الشامخ
امي مو مره امي عشر زلم بهيئت مره
قويه شريفه شجاعه مؤمنه
من ساعتها وعمي زعل وبطل يسئل عنا
امي اختارت تشتغل حتى تكدر تعيش وتتحمل المسؤليه
وما تحتاج اي احد

شالت الحديقه الاماميه بيتنا وبنت بمكانها محل حلويات
كانت تكعد بلمحل تبيع
تكعد بلنهار وبليل مستعده تشتغل كل الوقت
تكعد من الغجر وياا الاذان تصلي وبعدين
وتعجن وتخبز وتطبخ

جمانه السعيدي
كدرت تربينا وتكبرنا وتوكلنا فلوس حلال
بعمري مااذكر امي مدت ايدها الاي احد
ولا كالت الأحد قرضني او ساعدني
عدنا ناكل ماعدنا ندبر نفسنا باي شي
ياسبحان الله صدك على نياتكم ترزقون
الله فتحلها ابواب الرزق
وصارت تبيع خير من الله ماتعرف الرزق من وين يجي
وتبدل مستوانا المعيشي
وصرنا ناكل ونلبس وعايشين حياتنا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايه اذوب فيك موتًا الفصل الرابع والاربعون بقلم الكاتبة فريدة الحلواني - روايات فريدة الحلواني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top