رواية يعقوب والغرباء الفصل الثامن 8 بقلم جمانه السعيدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

راسا ام يعقوب اتخربطت حالتها بلزايد
كامت تتقى وتصرخ بنفس الوقت
لان ضغطها صعد حيل

هبه عافت الايباد وركضت على بيبيتها تحاول اتساعدها
حسن من شافه وصلت الهاي المرحله
اتأكد هاي هي بعد انتهى كلشي
حسن.. اتصلي على يعقوب
واني طالع اشوف تكسي لازم انبين احنا متاثرين

طلع حسن وسحر اتصلت على يعقوب
سحر…يعقوب عيوني فدوه الحك عمتي اتخربطت
حتى جاي تتقئ
الحك بسرعه فدوه
جمانه السعيدي
اما حسن طلع بس مااجر تكسي بقه ينتضر يعقوب من يجي
يعقوب اجر تكسي حتى يوصل بسرعه
من دخل بداية الشارع شاف حسن واكف
صاح علي هااا حسن

حسن…همزين اجيت صار ساعه واكف اريد تكسي حتى اخذ الحجيه للمستشفى وماكو
يعقوب…تعال اصعد وكفت التكسي وصعد

حتى يبين هو متأثر عليها

حسن…بسرعه رحمه الاهلك بسرعه
يعقوب….ياربي سترك ياربي
وصلو للبيت لكو ام يعقوب شبه فاقده الوعي

سحر…يعقوب فدوه الحك علينا عمتي فدوه
اهيي اهي اكتل روحي كون عمت عيني عليها
يارب مااريد شي بس عمتي تكوم بلسلامه

عمتي الحنينه اهيي اهي
اروح وياك مااعوفك
راسا يعقوب حضن امه وطلعها وجها كام ينطي اللوان يعقوب حس امه مو تمام
كلش خايف عليها امبين وضعها موزين
طلعو كلهم يعقوب وسحر وهبه راحو وياها
وحسن بقى بلبيت
لان التكسي ماتكفي الهم كلهم
حسن…اني شويه واجي وراكم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سكريبت الرحمه (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top