رواية ونس العمر (كاملة جميع الفصول) بقلم اسماء علي (الرواية كاملة)

إتبادلنا الأحضان بشوق.. 

قعدت قصاده علي الكرسي، وقلت: 

_ واللهِ وحشني يا صاحبي. 

_ ما إنت اللِ ندل، عجبتك أوي يا أخويا العيشة بره. 

ضحكت بخفه، وقلت: 

_ ما إنت عارف اللِ فيها يا صاحبي. 

شبك إيده في بعضها، وحطها علي الترابيزة وهي بيشد جسمه لقدام،

وقال بهدوء: 

_ وهي طاحت بصحيح. 

سندت ضهري علي الكرسي، وقلت بسخرية:

_ طاحت يا خويا طاحت. 

_ وإنت زعلان ليه يا خويا؟ هيٰ كات مستشفية أبوك. 

ضحكت بصوت عالي، وقلت: 

_ ياعم كان فيها أكل عيشي. 

_ إنت اللِ خايب لو كنت فضلت في مصر وعرفت مصلحتك كنت زمانك بتغمس العيش بالفول والطعمية بدل ما كنت بتكله حاف. 

بصتله لِ برهه بعدم تصديق، ودخلت في موجة ضحك ملهاش آخر. 

__ 

_ الجميل ماشي لوحده ليه؟ 

كنت راجعه من الشغل بليل، وبصعوبه علي ما لقيت باص أرجع فيه.. 

نزلت منه وأخدتها جري لحد ما وصلت أول الشارع، لإن المنطقه دي بتكون ضلمه وأنا علقي بيتخيل حاجات هتوقف قلبي معاه. 

بصيت لِ مصدر الصوت بإستغراب، لقيت شابين واقفين علي بعد مش بطال مني. 

أنا حقيقي في اللحظة دي قلبي بدأ يدق بسرعه، وأنفاسي أصبحت مش منتظمة، 

بلعت ريقي بصعوبة، ورجعت خطوة لِ ورا، ولفيت ضهري بسرعه ومشيت من غير أي رد.. 

_ إلحق، دي بتتقل علينا. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسيرة النمرود الفصل التاسع عشر 19 بقلم هاجر محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top