رواية ونس العمر الفصل الثاني 2 بقلم اسماء علي (الرواية كاملة)

البيت مليان نساء لابسين إسود، 

وصوت الهمسات اللِ ما بين الضيوف خفيف. 

دخلت الشقة،

 وأنا بفرق عيني بتعب 

حاسه بصداع فظيع هيفرتك دماغي، 

والرؤية قدامي بقت مشوشه. 

إتقدمت ببطيء، 

وقعدت جنب خالتي 

اللِ حطت إيدها علي رجلي

 وقالت بصوت مبحوح من كتر العياط: 

_ إطلعي نامي شويه يا ونس، هتقعي من طولك يا بنتي. 

_ حاضر يا خالتي، هطلع أنام بعد ما الناس تمشي. 

عديٰ ساعه 

وراها التانية 

وعدت التالته 

والبيت بقي فاضي. 

قُمت بهدوء

من جنب خالتي بعد ما إتأكدت إنها نامت. 

قفلت الباب بهدوء، 

لقيت إيهاب داخل الشقه ومن بعديه يونس. 

قربت من إيهاب اللِ كان جاي ناحيتي، وقلت بمرح: 

_ إسندك ولا هتعرف توصل للأوضة. 

ضحك بخفه مؤلمة، ومسكني من خدي بِلطف، وقال: 

_ يا ستي إسندي نفسك الأول، وإنتِ شبة الأموات كده. 

بصيتله بطرف عيني، وقلت: 

_ مش هرد عليك عشان مش شايفه قدام، وعشان انا العاقله. 

هز رأسه بإبتسامه، وإتحرك ناحيه أوضه بتعب، 

قربت من يونس اللِ كان واقف شارد الذهن، 

حطيت إيدي علي دراعه بلطف، وقلت: 

_ إنت كويس يا يونس؟ 

حرك عينه عليا بآليه، 

ورمش ببطيء شديد 

ووزع نظراته علي البيت

ورجع بص ليا تاني بنظراته الغربية بس موجعه أوي. 

_ شايفة إني كويس؟ 

نبرتة خلتني أدمع تلقائية 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حنين طفلة مكسورة الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم سعاد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top