_ عمك تعيشي إنتِ يا ونس.
قال جملته ومشيٰ بأسف.
أنا كنت زي اللِ صابني ماس كهربي
فاتحه عيني بصدمه
ونظري مثبت علي نفس النقطه اللِ كان واقف فيها الدكتور.
مرت رعشه في جسمي لما سمعت صوت الصريخ،
وفقدت الإحساس في رجلي
وڪأنها شُلت.
كنت واقفة وحاسه إن العالم بيلف بيا،
ومحستش بحاجه غير لما سنان حط إيده علي كتفي.
حركت نظري لِ بعدم تصديق، وقلت:
_ الكلام ده صح يا سِنان؟
دموعي نزلت تلقائية
لما لقيت سِنان بيبصلي بحزن طاغي
مسح دموعي بألم
وحضني بِرفق وهو بيقول:
_ لله ما أخد، ولله ما أعطي يا ونس.
إنسدلت دموعي علي خدي
وصوت شهقاتي بدأ يعلي
بس حاولت أكتم صوتي.
لازم أبان ثابته عشان خالتي
وإيهاب
وبابا
و..
ويـونس
أكتر واحد محتاجنا دلوقتي.
يونس كان قريب أوي من باباه
يمكن أقرب من إيهاب،
يونس كان عايش مع باباه بره
وكل وقته كان معاه
وعمي علي كان بيحب يونس جداً
وكان ليه مكانه خاصه علي قلبه..
الفترة دي هتبقي صعبه أوي
علي يونس.
لما بصيلي بغضب
إلتمست نظرة الألم اللِ كانت ظهره من عيناه،
بس إتجاهلتها..
وبعد ساعات
دُفن عمي علي
وبدأ العزاء في البيت.
مكنش فيه صوات في البيت
خالتو عارفه ربنا كويس ومنعت أي حاجه حرام،
القرآن هو الحاجه الوحيدة اللِ تقدر تسمعها دلوقتي وإنت داخل شقه عمي،