إتنهدت بضيق،
ومشيت مع سِنان بهدوء.
الأجواء متوترة
والأعصاب مشدوده
والصمت هو المتحدث الوحيد في الممر
والنظرات المترقبة من الجميع..
يونس اللِ رايح جاي في الممر بتوتر
بسبب تأخر الدكتور،
و إيهاب اللِ قاعد يهز رجله بتوتر وقلق كبير،
وخالتو اللِ قاعد بتدعي ودموعها علي خدها،
جنبها ماما اللِ جت بسرعه بعد ما عرفت،
وبابا اللِ قاعد جنب إيهاب بقلق.
وأنا وسنان قاعدين جنب بعض.
الوقت كان إتأخر،
والدكتور كمان طول أوي
وأنا حرفيا هموت وأنام.
سندت رأسي علي كتف سنان
ومسكت دراعه وانا بتاوب.
__
_ ونس!
سمعت حد بيهمس بإسمي
وفكرت إني بحلم
ف كملت نوم.
معداش ثواني
وسمعت صوت صوات
فتحت عيني بفزع
وأنا بتعدل في قعدتي..
ملحقتش أستوعب حاجه،
ولقيت سنان بيقوم من جانبي بسرعه.
بصيت ناحية أوضه العمليات
كان الكل متجمع
وخالتو وماما بيعيطوا.
قمت بفزع وقربت من التجمع،
لقيت يونس ماسك الدكتور بغضب
وإيهاب وبابا بيحاولوا يبعدوا يونس عن الدكتور.
_ دكتور أمجد!
دخلت في نص الخناقة، وقلت:
_ في إيه؟ ده مش مكان خناق، ميصحش كده يا يونس.
بصيلي يونس بغضب،
وفك قضبته من علي الدكتور
حركت نظري علي الدكتور، وقلت:
_ أخبار عمي إيه يا دكتور؟
بصيلي بهدوء، وقال وهو بيعدل نظارته: