فعرفت أن يونس رن عليهم..
شال يونس
وإيهاب
وسنان
عمو علي
ونزلوه لِ عربية الإسعاف.
ركبت عمتو عفاف
والده يونس مع باباه،
وركبت انا مع يونس
وركب سنان مع إيهاب
وإتحركنا علطول ورا عربية الإسعاف.
خطفت نظرة لِ يونس،
اللِ كان مثبت عينه علي الطريق
وكان هادي بشكل يقلق.
حاولت افتح طرف خيط للكلام
بس حسيت إن ده مش وقته
ولا أنا حمل عصبيته اللِ أكيد هتطلع علينا.
نزلنا من العربيات كلنا
في نفس الدقيقة.
إتقدمت أنا مش خالتو
وسندتها عشان كانت منهارة.
ودخل يونس وإيهاب وسنان جري ورا الممرضين،
دخلنا من باب المستشفي
كان سنان بيخلص الورق
بدل إيهاب ويونس.
طلعت أنا وخالتو
قدام أوضه العناية بعد ما عرفت
من سنان أنهم هيدخلوه العناية
نظرا لتدهور حالته.
وصلت وكان يونس واقف قدام الأوضه
وأيهاب قاعد وساند كوعه علي رجله
إتقدمت وقعدت خالتو علي أقرب كرسي.
خطفت نظرة ليهم بتوتر،
ورجعت لِ سنان تاني.
_ ها يا سِنان عملت إيه؟
بصيلي وهو بيسلم الورق لأحد الممرضات، وقال:
_ خلصت تجهيز الورق،
بس الوضع مش مبشر خالص.
بصتله بقلق من اللِ جاي، وقلت:
_ في حد قالك حاجه؟
حط إيده علي كتفي، وقال بهدوء:
_ الممرضة اللِ كانت مع عمك قالت إن وضعه مش مستقر.