رواية وما خفي كان اعظم (كاملة جميع الفصول) بقلم امل صالح (الرواية كاملة)

_ أقول إيه؟؟ أقول حاجة ماحصلتش؟!! عايز تسمع إيه طيب؟ 

_ عايز أعرف كل حاجة عن قذارتِك، وقدام ابنك؟؟ قدام ابنك يا ** أنتِ ؟؟

عينها وسعت بصدمة لما لفظ به لسانه من سباب مهين ليها، وهو … كان مستمر!

_ بقى بتستغلي غيابي وتتسرمحي مع الرجال يا **، متغرب في بلد غير بلدي وبنزل أشقى عشانِك وعشان إبنك وفي الآخر الاقيكِ مقضياها..

مسكت رأسها وصرخت بعد ما فقدت هي كمان السيطرة على أعصابها:

_ بس .. بس خلاص كفاية، كفاية أنا مش قادرة أصدق والله!

وعلى ما يبدو إنه هو كمان،

فقد السيطرة على نفسه .. بالكامل!

قرب مسكها من شعرها،

شده بعـنـ.ـف: قولي … قولي هو مين بدل ما أطلع روحِك.

_ مفيش .. مفيش حد والله، إبنك بيكذب يا إبراهيم وأنت عارف إنها عادة عنده وياما كذب في حاجات كبيرة وإحنا كنا بنفهمه، سيبني بقى حرام عليك!

لكن كلامها ما أقنعوش، جن جنونه ومبقاش حاسس بأي حاجة حواليه، ماكنتش هيئته ولا شكله يوحوا بأنه في وعيه، فقد عقله تمامًا.

واتحرك بعدم اتزان لبرة وهو بيتمتم بكلام غير مسموع ليها وغير واضح.

ثواني معدودة غابها قبل ما يرجع تاني،

في ايده سكـ.ـينة،

تعابير وشه لا تنبأ بأي خير وهو بيقرب منها.

_ مفيش حد؟؟ يعني آخر كلام خلاص؟

_ إبـ … إبراهيم!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية فوق جبال الهوان الفصل الحادي والستون 61 بقلم منال سالم - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top