رواية وما خفي كان اعظم (كاملة جميع الفصول) بقلم امل صالح (الرواية كاملة)

حاولت عائشة تتزن في وقفتها وهي بتتمسك بالتسريحة جنبها بعد قوة دَفعه ليها، كان بيقرب منها ببطء وهو بيتكلم:

_ مين الراجل اللي بيجيلِك يا محترمة وأنا مش هنا.

حركت راسها بصدمة من اصراوه على تصديق كذبة أنس الصغير وعدم محاولته حتى إنه يسمعها، بصعوبة وعدم تصديق لموقفه اتكلمت:

_ أنت … أنت مصدق الكلام ده ؟!

مسكها بعـنـ.ـف من دراعها وضغط عليه بكل قوته وهو بيحركها منه بعيون واسعة .. مرعبة:

_ ولو ماصدقتش الكلام ده هصدق إيه، ده عيل صغير يعني مايعرفش يعني إيه كذب ولا عمره يقول حاجة كبيرة زي كدا اللي لو فعلًا حصلت قدامها.. 

وزاد من ضغطه فوق دراعها وهو بيقرب بوشه منها: مين اللي كان هنا يا عِيشَة؟

فضلت ساكتة،

بتبصله بصمت وخذلان،

رغم الدموع اللي مَلت عينها، إلا إن كبريائها مَنع نزولها.

استفزه صمتها، زعق بصوت عالي وهو بيحركها بنفس القوة المؤلمة: انـطـقي!

ابتسمت بوجع وهي بتبصله وبتراقب تشنجاته وتعابير وشه، قبل ما تقول: يا خسارة يا إبراهيم، يا خسارة حقيقي!

_ بعدين يا روح أمك تعملي الدراما، أنا جاي على أخرى أصلًا، فَـ وربنا لو ما نطقتي وقولتي كل حاجة لأكون مخلّص عليكِ..

بعدته عنها بصعوبة ووقفت في مواجهته تزعق بعد ما نفذ صبرها ولم تعد تطيق كَم الاتهامات الموجهة ليها:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة الفصل التاسع 9 بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top