رواية وما خفي كان اعظم الفصل الثاني 2 بقلم امل صالح (الرواية كاملة)

قرب منها بخطوات سريعة، نزل قعد قصادها على ركبه، سند رأسها على ايد وبالتانية كان بيخبط على وشها وهو بيناديها:

_ عِيـ … عِيشَة

قرب منها وحط ودنه قرب وشه، عايز يعرف هي فعلًا ماتت!

مع إن حجوظ عينيها كان خير دليل على ده، لكن خوفه من عملته كان عاميه عن حاجة بديهية زي كدا.

بعد تاني ورجع يخبط على وشها: عِيشَة، عِيشَــة!

شال ايده من تحت راسها، بص حواليه بنظرات زائغة مرعوبة وهو بيبلع ريقه بتوتر، وقف من جديد وبدأ يتحرك في الأوضة بعشوائية، بيفرك ايديه مع بعض شوية، ويحرك شعره بعصبية شوية تانيين.

وقف قصادها واتكلم بعيون واسعة وعصبية وهو بيشاورلها بسبابته وكأنها تَعي: أنتِ السبب..

وطّىٰ بنصفه العلوي وهو لسة بيشاور: يا خاينة يا **!

_ ماما..

رجع أنس ينادي، لكن المرة دي وهو بيبكي، عياطه وصوته استفزوا إبراهيم اللي كان عقله مشتت بالفعل ومش مستحمل أي صوت حواليه، فزعق وهو بيتعدل ويبص للباب:

_ ماما ماما ماما ماما، إيه بترضع .. غور دلوقتي من هنا.

اتخض الولد الصغير فبعد عن الباب بخوف، قعد في ركن ما بين كنبتين يعيط وهو بيكرر “عايز ماما” في حين قعد إبراهيم في الأوضة جوة على السرير يبص لجثـ.ـتها قدامه بصمت.

لحظات الخوف المنقضية تلاشت تمامًا، وحل مكانها جمود وبرود رهيب ولكن عقلها ماساعدوش على إيجاد طريقة يخلص نفسه بيها من البلوة دي. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية شيخه عراقيه كويتيه الفصل الخامس عشر 15 بقلم جمانة السعيدي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top