رواية وليا معاه حكاية الفصل السابع عشر 17 بقلم اسراء غنيم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

طب ممكن نخده النهارده ..
لو عايزاة النهارده مفيش مانع..
فبتسمت بفرحه : خلاص نخده بقه..
حسام : نخده لي يبنتي متسيبي اي حد يجي يخده قبل الفرح بيوم..
ولي نسيبه ماهو خلصان اهه..
انا مش عارف انتي بتفكري ازاي..
بفكر زي الناس عادي يعني االله..
نولتهم البنت الفستان فمسكته حبيبه بحنان كانت بتبصله وتحضنه وهي مبسوطة زي البنت الصغيرة اللي بتاخد الايس كريم من البياع
فضل حسام بصصلها جامد مش عارف هو شايف في تعابيرها كل الجمال دا ازي
وازاي بتشدة اوي كدا
..
صاحبة الاتيليه: الف مبروك يا انسه حبيبه
ربنا يتمملكو ع خير يا استاذ حسام..
حبييه: ميرسي جدا ربنا يخليكي مع السلامه..
فضلت حبيبه ماسكة شنطت الفستان والابتسامة لسه علي بوقها ..
حسام: انتي هتفضلي تضحكي زي الهبل كدا..
اي هو الضحك حرم يعني
وبعدين دا بدل ما تقولي هاتي اشيلهولك..
لي شيفاني الشيال بتاعك..

حد قالك اني هدهولك اصلا
دا فستاني انا لوحدي..
انتي انسانه غريبه..
عارفه..
نزلت حبيبه السلم وحسام ماشي جانبها معرفتش تتحكم في توازا من تقل الفستان فحولت تمسك الطرابزين اللي جمبها معرفتش
فمسكت في ايد حسام تلقائي وبقميصه فمسكها وحط ايده علي اديها والتانيه حطها علي وسطها
بصو في عيون بعض
حست ان في عنيه عالم واسع بس عجبها لون عنيه البني الفاتح ورموشها التقيله وشعرة الناعم وعضلات اديه اللي حستها لاول مرة
وقبضة ايده اللي ماسك بيها اديها
بصلها هو كمان اول مرة يشوف وسع عنيها والواا من قريب كدا
اول مرة يلاحظ الدواير الخضرة والدواير الرمادي اللي محوطه لون عنيها العسلي وبشرا وصفاءها
ونعومة اديها وقبضتها الرقيقه
لاحظو وقفتهم بعدها
فبصت حبيبه لايده فساا علطول وقفو هما الاتنين شويا وشالت حبيبه الشنطة فخدها منها
فقالتله احم لا انا هشيلها..
تشيلي اي انتي عارفه تشيلي نفسك..
ع فكرة انا اعرف اشيلها
واشيل ادها مرتين كمان..
اة ماهو كان باين وانتي بتقعي..
دا دا
دا مش وقعه ولا حاجه
انا بس معرفتش امسك ف الطربزين..
طب يلا يا ست القويه..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشقي الأسود الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم ملك أحمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top