فقرر يطلع ويديها شنطتها
كانت حبيبه جوا بتجرب الفستان كانت فرحانه اوي قعدت تبص علي نفسها
في المرايه وتحط اديها علي الفستان ومش مصدقه اا لابسه الفستان اللي كل بنت بتحلم بيه واللي حلمت هي بيه قبل كدا
اللي كانت بتفصلة لعرايسها وهي صغيرة بقي ليها في يوم من الايام..
زق حسام الباب عشان يدخل..
ايوا يا فندم اي خدمه..
حسام: انا كنت عايز الانسه اللي دخلت من شويا..
انسه حبيبه.. ?
ايوة..
حضرتك خطيبها.. ?
اة..
طيب هي بتقيس الفستان دلوقتي وخلاص قربت تخلص..
طب ممكن بس ادخل اديها الشنطه..
تدخل ازاي
انت متعرفش ان دا فال وحش ولا اي لازم الفستان يبقي مفجاه ليك يوم الفرح..
طب ممكن حضرتك تديهولها..
حاضر..
كانت في مراية ادام حسام بتعكس صورة الاوضه اللي جانبه فشاف البنت بتناول الموبايل لحبيبه..
حبيبه: ايوا يا ماما انا ف البروفه اهه
اة جميييل اووي اووي
اووي انا فرحانه خالص..
خرجت حبيبه برة البروفا للاوضة اللي جنب حسام وقعدت تبص للمراية اللي ادمها وهي بتتكلم في التليفون
بص حسام بالصدفه لقاها في المرايا اللي ادامه فراشة بيضه جميله
نقصلها جناحين صغيرين
اللون الفضي اللي في الفستان
مخلي شكلها وبشرا تنور
فضلت تدور بالفستان
وتدور حس ان العالم كلة وقف في اللحظه دي
حس بطفولتها سعادا ابتسامتها
اللي مشفش زيها كانت حطا علي راسها حجاا عشان تخبي شعرها
فوقع منها علي الارض
برقلها اكتر وحس ان دي الجناحات اللي كانت نقصاها
زي ما تكون فردم علي ضهرها عشان تطير ازاي في بنت تكون بالجمال دا وعرف سعتها لي ربنا بيأمرهم يدارو شعرهم
ملامحها خصيلات شعرها
الهوا وهوا بيحاول يلعب مع شعرها ابتسامتها اللي جوا عنيها قفلها ليهم وهي بتضحك وتحط اديها ادمها عشان تمنع الهوا انه يوصلها
نزلت وجابت طرحتها من علي الارض وحطتها علي شعرها
بص حسام الجهه التانيه وقال لنفسه
انه مكنش المفروض يبص للمراية دي.. دخلت حبيبه وغيرت الفستان ولبست هدومها وخرجت..
حبيبه: اي دا انت لسه هنا ممشتش؟
فقال بارتباك كدا : اة..
حبيبه وهي بتكلم صاحبة الاتيليه : الفستان حلو اووي يا مدام
هو كدا خلاص خلص صح.. ?
اة كدا مظبوط عليكي وجاهز ليوم الفرح ان شاء االله..