يعني شيفاني هديكي اوي
رن تلفونه فرد : الو ايوا معلش علي صوتك مش سامع الشبكة هنا وحشه طب استني اطلع برة
حبيبه بعد ما طلع: جاتك داهيه الاهي ياربي ماترجع ياربي اعمل اي بس والنبي يارب سهلهالي وخده
سمعت نغمت موبايلها واتمنت لو كانت ارفع من كدا كان زمنها عدت من وسط الحديد دا وجابته..
يااارب يارب مش عايزة حاجه غير اني ارد ع التليفون بس..
جه راجل كبير ف السن وخد التليفون وادهولها: خدي يبنتي بس ردي بسرعه قبل ما حسام بيه يجي..
ربنا يكرمك يا عمو يااارب
ايوا يا اسماء اتصلي ببابا بسرعة وقوليلو اني ف القسم
اة ف القسم هبقي احكيلك بعدين وخليه يجيب بطاقتي معاه متخليهوش يتاخر عليا والنبي يا اسماء سلام..
مسكت التليفون ومسحت المكالمه وادته للراجل وحطه زي ماكان..
متشكرة اوي يا عمو ربنا يكرمك يارب بجد مش عارفه اقول لحضرتك اي
متقوليش حاجه انتي زي بنتي ..
بعد الكلمه دي عرفت هي ازاي كانت غلطانه بخوفها من الكلمه دي بالذات وان بجد لسه في ناس كويسه..
الراجل الكبير : انا كنت شيفك من اول ما دخلتي وشكلك مش وش دله ودخول اقسام من كتر قعدتي هنا يبنتي بقيت اعرف الحلو
م الوحش من اول ما يدخل وانتي شكلك بنت ناس.. حرام اهلك يقلقو عليكي أكتر من كدا انا همشي بقه قبل ما حسام بيه يجي..
انا مش هنسي لحضرتك الموقف دا ابدا..
مشي الراجل وقعدت حبيبه علي الكرسي زي ما تكون رجعتلها الحياه مرة تانيه وكل اللي كانت بتفكر فيه ازاي تنتقم من البني ادم
المغرور دا وهتعمل فيه اي بعد ما تخرج من هنا..
دخل م الباب وقعد مرة تاني ع كرسيه : اتمني تكون القعده عجباكي..
فضلت تضغط علي اديها من غيظها فبصلها وسألها : اخبار ايدك الحلوة اي.. ?