سالته بخوف وهي بتبعد : انت بتعمل اي..
جاب ريموت التليفزيون من جمبها
حطت ايدها ع قلبها وخدت نفس..
كمل كلامة وقال: انتي حرة بس وريني هتعرفي تنامي ازاي..
فتح التليفزيون بصوت عاالي وقعد يقلب..
حبييه: على فكرة انا اصلا مبعرفش انام الا كدا وبالذات لما يبقي ف نور ياااة كنت تعبانه اوي ..
وشدت البطانيه الصيفي عشان تنام
هتنامي جمب راجل متعرفيهوش كدا عاادي..
اة يعني وفيها اي
وكمان انت مش بقيت جوزي ولا اي يا عريسي..
وبدل ما انا بقيت جوزك
لبسه ازدال الصلا وانتي نايمه لي..
دا
دا انا بردانه شويا بس ..
ومش خايفه اعمل حاجه كدا
ولا كدا..
قصدك اي يعني..
انتي لسه قايله
مش انا بقيت جوزك خلاص..
قامت ورمت اللي كانت متغطيه بيه وبصتلة
لا شيل اللي ف دماغك دا خاالص
وانت عارف اننا متجوزين تمثيليه..
يبقي تقومي تشوفيلك مكان تنامي فيه غير سريري..
قلتلك مش هقوم..
يبقي متزعليش م اللي هعمله بقه..
قامت ووقفت ع السرير
ع فكرة انا معايا الحزام الاصفر يعني اقدر احمي نفسي كويس..
هههههههه ضحكتيني واالله..
وفتح الدرج اللي جمبه وطلع مسدسه وقعد ينضف فيه ومسكه وبصلها
قولتيلي بقه معاكي اي حزام..
لا دا انا بقول اني هاخد مخده وبطانيه وهطلع برة..
ونزلت جري من علي السرير وهي بتاخد مخدا وبتبصله ورزعت الباب وراها.
طلعت الانتريه وفتحت التليفزيون عشان متخفش وتعرف تنام ونامت ونام حسام
والصبح..
***