رواية ولعلنا من بعد بٌعدٍ نلتقي الفصل الثاني 2 بقلم جهاد هديوه – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مين باعتلي على الخاص هنا لما أفتح وأشوف
مين معايا
– معاكي محمد
وحضرتك عاوز إيه
– أنا بصراحة عجبني الأكونت تبعك وحبيت أتعرف عليكي لو مفيهاش إزعاج
– لا فيها أزعاج سلام
– تب إهدي كده بصراحة من الآخر كده أنا بحبك وحابب أتعرف عليكي
– أنت مين علشان تقولى بحبك
– فيكي تقولى واحد وقع في غرامك صدقيني أنا ميهمنيش شكلك بس باين عليكي جدعة وطيبة وبصراحة أنا حابب أتعرف عليكي أكتر
بصراحة أول ما شوفت الماسدج معرفتش أرد أو أتكلم هقول إيه يعني قفلت الموبايل وفضلت أفكر فيه
تاني يوم الصبح بفتح لاقيته باعتلي بيقولى” أنا بحبك “
تب أرد أقول إيه أحسن حاجه أحذره ميبعتش تاني مسكت موبايلى وبعتله ماسدج ( بعد أذنك متبعتليش تاني أحسنلك )
وقفلت موبايلى وقومت صليت وبدأت أدعي ربنا أنه يهديني لطريق الصواب
وقومت أساعد والدتي في المطبخ لاقيت ماسدج وصلتني
أكيد ماما لو شافت الماسدج هتشك فيه وأنا مش ناقصة
عاوز إيه
أديني فرصة واحدة بس ومستعد أكلم والدك بس أنا حابب أتعرف عليكي الأول
قفلت موبايلي وبدأت أفكر يستاهل ياخد فرصة ولا أعمل إيه
فى الليل لاقيت ماسدج مساء النور
مساء الورد
أخبارك عامله إيه
أنت عاوز إيه
عاوزك
بصراحة أنا في تالته كلية دلوقتي وباقي سنة أول لما أخلص هتقدملك صدقيني أنا بحبك ومش عاوز غيرك
تب وبابا مش هيرضي
مش تقلقى صدقيني وعد
بس أنت أزاى تحب واحدة وأنت متعرفهاش
بصراحة الا جذبني شخصيتك والأكونت تبعك حلو وحبيته أووى بصراحة
‏حينما أُجاورك أشعر بأني وقعتُ بالمكان الصحيح الذي يبتعد عن كل شوائب وخراب هذه الحياة , المكان الآمن الذي تطمئنُ روحي بالبقاء بهِ دائمًا
أنت بتقول شعر كمان لا طلعت رومانسي
وبدأنا نتكلم لوقت طويل معرفتش الساعة كام بس وأنا بكلمه حسيت بحاجة غريبة مانعه إني أكلمه وكمان خايفه لو بابا عرف أكيد ثقته هتقل أعمل إيه بعد صراع مع نفسي طول الليل صممت إني أقفل معاه وأضع حد بينا
صباح الخير
صباح النور بص يا محمد أنا مش حابه أخسر ثقة بابا وبعد كده متبعتليش
صدقيني بحبك إيه الا حصل فجأة خلاكي تتغيري
من الذنب علشان عارفه ديه غلط مش هكمل فيه أنا آسفة لو حابب تتقدم الباب مفتوح سلام
عملتله بلوك وقفلت معاه أيوه بعترف إني حبيته بس هعمل إيه عندي ثقة عيلتي بالدنيا مقدرش يمكن أكون هبله وبصدق بس برضو طالما عارفه أنه غلط لازم أبعد
*لو كان خيراً لبقي* هو لو خير ليه هيجيلى لعند البيت
بعد مرور شهر
شوفته أيوه هو وربنا عمر عيونى ما تكذب بس أزاى الا يشوفه وهو بيعترف بحبه ليه ميشوفش وهو بيعاكس في بنات الناس يااه للدرجادي كنت هبله وزعلانه على غيابه بس بتمناله الهداية مش هقول أكتر من كده أنا عرفت أخيراً ليه ربنا بعده عني لو خير عمره ما ربنا هبيعده عني بحمدك وبشكرك ياربي أني شوفت الحقيقة بدل ما أتندم على فراقه كل يوم
أرضي بالنصيب وحاولى تبعدى عن الحرام لأنه لو خير لأتىٰ أليكى زاحفاً على قدميه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية إرث وعريس الفصل الثامن والخمسين 58 بقلم أسماء ندا - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top