رواية ولعلنا من بعد بٌعدٍ نلتقي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم جهاد هديوه – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سيف: أعتقد بأنّني قد أخبرتكِ ، في كثيرٍ من المرّات ، عن مدى حُبّي لكِ ، وما تعنيه لي ، وما تشعريني به ، وكم أنتِ مُذهله ، وكم من الصعاب قد خففتيها عنّي ، وكم أنّكِ جميله،جميله لحد الجنون ، وعيناك جميلتان ، وبأنني معجب بالطريقة التي تفكّرين بها ، والطريقة التي تضحكين بها ، و عن سرعة ذهابك الصلاة ، أناقتك في اختيار ملابسك ، الكلمات المفتاحية التي تضعها في أغلب الجمل ، وعائلتك بأكملها ، لكنّني نسيت أن أخبركِ

بأنّني معجب بنفسي قبل كل هذا ، وإنه لشرف “عظيم” أن يُحبّك إنسان ، قد أحبّ نفسه ، بصورةٍ كبيرة لأنه في هذه الحالة تحديداً ، لن يكون الانسان في موضع خسارة ، فقدان ، يأس ، جفاف عاطفي ، أو قلّة ثقة ، يحبّك بكل قواه العقلية ، باستقراره النفسي ، برضاه عن ذاّته ، يُحبّك بكامل رضاه عن ذاته أتمني أن تجرى الامور على ما يرام

ليلى: ياسمين ليه تعاقبي نفسك وتعاقبيه كده هو مش يستاهل منك كده حارب الدنيا علشانك وأنتى
ياسمين: وزوجته وأولاده أنا كمان بحبه بس مش عاوزه أكون أنانية
ليلى: هتستحملى البعد
ياسمين: لو علشانه أكيد
ليلى: هتعملى إيه
ياسمين: هفضل في الجيش وأسافر وابعده عنه علشان يكمل حياته
ليلى: أنت تعرفى حبك عند سيف دواء ليه
ياسمين: يحبني بطريقة مُختلفة..
يُضنيه حُزني ويعصر روحه تعبي ، أقسى أمنياته أن ترتسم الضحكة بسببه على وجهي ، يُحارب من أجلي ومعي كلّ شيء ، يُناجي الله ألّا تغلبني الليالي الحزينة ، يسعى لتُحافظ روحي على طمأنينتها دائمًا. قلبه عليّ ، قلبه معي ..
للأبد ، أو ربّما ، لأطول وقتٍ ممكن لن أحب غيره ما دام قلبي ينبض
ليلى: …………

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية المشهد الاخير (كاملة جميع الفصول) بقلم ملك عبدالله (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top