ليلى: يا ترى أخبارهم إيه
ياسمين: مشتاقه ليه جدا
ليلى: وأنا كمان حتى المهمة مش باين ليها نهاية
ياسمين: أن شاء الله تخلص بسرعة
ليلى: يارب نخلينا نرتاح شوية لما نوصل
والدة سيف: عامل ايه يا حبيبي
سيف: الحمد لله
والدة سيف: أنا عارفه يا حبيبي أنك زعلان بس كله هيعدى أنت لازم تصبر وكمان أنت ممتنع عن الأكل ليه أنا عملتلك الاكل الا بتحبه لازم تكون أقوى علشان ياسمين لما ترجع بالسلامه
سيف: “أمي الوحيدة التي تعلم أن امتناعي عن أكلتي المفضلة لا علاقة له بالشبع بل بالحزن، وأن نومي الكثير ليس له علاقة بالشعور بالنعاس بل بسبب الانطفاء، فقط وحدها من تعلم أن صوتي المنخفض وتحيتي الهادئة فور دخولي المنزل تعني أن يومي كان سيئًا، أمي وحدها تعلم أنني أتحدث كثيرًا لكني في الحقيقة لا أقول شيئًا، هي وحدها تعرف أن تلك الأبتسامة الخجولة حب وأن تلك اللمعة فراق، وأن اللامبالاة أشتياق، وأن رحيلي يعني نسيان، أمي الوحيدة التي تخاف من نفسي عليّ، تخاف سكوتي، تخاف شرودي، وهي الوحيدة التي شهدت انكساراتي، هزائمي، ونجاحاتي، هي تعرف أن الطريق لم يكن سهلًا أبدًا ! ”
تقى: أنا جهزت الأكل
سيف: حاضر هقوم أغير هدومى
المضيف: حضرت الرائد المكان من هنا
ياسمين: تمام
ليلى: أخيراً وصلنا
المضيف: حضرتك الغرفة 204 حضرت الرائد الغرفة 205
ليلى:كويس جمب بعض
ياسمين: إحنا غرفة واحدة إحنا الأثنين
ليلى وقد لاحظت ما يدور في عقل ياسمين فهى تعلم أن المكان خطر وعلينا أن نحترس من يكتشف أمرنا