سيف: ياسمين
ياسمين: أنا عاوزه أروح لماما
سيف: حاضر بس جسمك ضعيف دلوقتي
ياسمين: لا أنا كويسة بعد أذنك
سيف: تمام هشوف الدكتور ارتاحى أنتِ دلوقتي
ياسمين: ليه يا بابا تسبنى تب كنت خدنى معاك أنا آسفة أنه زعلتك بترجاك يا بابا أنا مش قادرة من غيرك تعالى خدنى معاك بابا تعرف أنا دخلت الجيش علشانك علشان أحقق حلمك وأكون نفسي وأرفع راسك بين الناس بس دلوقتي مش هقدر أكمل من غيرك كان نفسي أشوفك لو لمرة واحدة قبل ما تمشي وتسبني بابااااا
كان هناك من يراقبها بصمت وقلب مجروح لتلك الدموع التى تذرف دون توقف
سيف:قالت بنبرة يغمرها الحزن: أخشى أن يكون وجودي ثقيل في حياة من أُحب، و أن يزهد حديثي عزيز، وأن يغيب عن يومي شخص عشقت وجوده؛ فأشعر أن يومي هذا لا يسير كما كان؛ وكيف هذا؟، وقد غاب وجوده، أخشى أخيرًا أن يكون وجودي شبيه بعدمه فهذا أكثر الأشياء ألمًا يا ليتني أستطيع أن أخبرك بأنك استوطنت قلبي، ليتني أستطيع إخبارك بأن حُبك يجري في شراييني، قلبي لا يضخ دمًا، بل أصبح يضخ عشقًا لك، يا ليتني أستطيع أن أصف لك قدر حُبي هذا