احمد: ماما ياسمين فاقت وعرفت بوفاة بابا وانهارت في المستشفى
ابتهال: آه يا بنتي هتستحمل أزاى ياارب
احمد: إحنا لازم منضعفش قدامها
ابتهال: معك حق
سيف: الحمد لله تمام يا تقى اخبار الاولاد إيه
تقى: الحمد لله كويسين حمد لله على سلامة ياسمين
سيف: الله يسلمك
تقى: هى ياسمين هتروح معاك
سيف: لا عند عيلتها
تقى: ماشى وأنت هتيجي أمتى
سيف: لما أوصل ياسمين الأول
تقى: تمام يا حبيبي توصل بالسلامة
ليلى: والله يا أدهم ياسمين حياتها دلوقتي مدمرة من ناحية أبوها الا توفى قبل ما تشوفه وكمان سيف الا حياتها مش واضحة معاه
أدهم: تعرفى يا ليلى سيف عمره ما حب بنت قد ما حب ياسمين
ليلى: ومراته
أدهم: بسبب ضغط عيلته اتجوزها هو إذا كان عليه مش كان حابب يتجوز لولا إصرار والدته
ليلى: صعب جدا وياسمين هتقدر تكمل
أدهم: ربنا يسترها يا حبيبتي وأمورهم تتيسر
ليلى: يارب يا حبيبي
زهراء: أحمد متضعفش عيلتك محتاجاك
احمد: مش قادر وكمان ياسمين الا كان أبوها بالنسبة ليها العالم كله
زهراء: كله هيتحل يا أحمد مش تقلق
آدم: يا ترى عامله ايه دلوقت ولما تعرفى وفاة والدك قلبك ضعيف مش هيستحمل مع المسافات الا بينا عمرى ما قدرت انساكى ويوم لما عرفت أنك دخلتِ غيبوبة كان أكبر صدمة في حياتي سافرت كان ممكن يكون فيه امل انساكى بس حصل العكس وحبك كان بيزيد في قلبي مقدرتش أنسي اللحظات الا بينا حتى لو كان لحظات بسيطة بس كانت أثمن لحظات في حياتي كلها بحبك يا ياسمين في كل صلاة بدعى تكونى من نصيبي يارب قويها لما تسمع خبر وفاة والدها يا الله