رواية ولعلنا من بعد بٌعدٍ نلتقي الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم جهاد هديوه – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بااااك

ليلى: هتفضلى كده مش حابه ترجعي
ياسمين: لا
ليلى: أنتي ليسه مراته ومش هيطلق

فلاش باااك

ياسمين: طلقني يا سيف الاتفاق الا بينا خلص
سيف: أكيد بتحلمي…….
ياسمين: ……..
سيف: طلاق مش هطلق والا عندك أعمليه
ياسمين: ماشى نتقابل في المحكمة
سيف: شكلك نسيتي أنا مين…..
ياسمين: أنت عاوز إيه أنا بكرهك ومش حابه وجودك جمبي أبعد بقاااااا……..
سيف: دلوقتي بتكرهيني ليه عملت فيكي إيه……
ياسمين: ‏لا أريد سوى أن أكون في أعمق مكان بقلبك، أن يكون حبك لي حبا أبديا، لا يبدله الوقت و لا تمحيه المسافات و لا تحب أحد سواي ‏أحبّك وأحب صوتك ،
وصورتك ،
ويدك ،
وحُضنك ، وحنانك
أحبّ كل أشياءك
وأحبّ أنّني مُحاطٌ بها طوَال حياتِي . أتمني أن لا يحتل أحد مكاني في قلبك
سيف: لِماذا الحُزن فِي عيناكِ وأنا هُنا؟ اتجهي نحوي كُلما شعرتِ بذلكِ لعلّي أُبعده عنكِ وتستعيدي ابتسامتكِ المُشرقه ، ذِراعي مفتُوحة لكِ مهما حَدث.
ياسمين: في كل مرة أنظُر إليك أشعُر أنني أحقُّ أن أكون بجانبك الآن، أنني أنا من يجب أن أمشي معك، أجلس بجوارك، أنظر إلى عيناك، أُشاركك أبسط تفاصيلك، أستمِع لأصغر الأمور التي تقولها، أُشاركك جميع لحظاتك التي يضحك فيها فمك بطريقة جميلة جدًا
سيف: تهربك مني، ومن حسم المواقف التي بيننا، وتجاوز حزني وكأنه لا يعنيك، لن يحدث شيئا سوى أنه سيجعلني أنسحب منك ببطء، سأبتعد عنك وكأنني لم أعرفك يوماً، وسأجعلك ترددين بينك وبين نفسك أكان ذلك وهماً؟!، سراباً؟!، أم خيالا؟!
لكن تذكرِ جيداً أنكِ أنتِ من أتيت بي إلى الهاوية لتسقطيني
ياسمين: لم أتمني أن يحدث ذلك يوماً
سيف: طلاق مفيش والا عندك أعمليه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنات النجار الفصل الخامس 5 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top