رواية ولعلنا من بعد بٌعدٍ نلتقي الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم جهاد هديوه – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بعد مرور عاماً

ابتهال: ياسمين هتفضل كده مش هتشوف حل
محمد: أعمل إيه من ساعة ما رجعت من فرنسا وحياته أتغيرت
ابتهال: أنا مش مصدقة أنه هي مش بتحب سيف لا لو قالتلى مش بتحبه مش هصدقها برضو إيه الا حصل البنت من ساعة ما رجعت وهي في الجيش منزلتش ومفيش حاجه في حياتها غير الشغل
محمد: سيبيها من بعد الا حصل أكيد مجروحة

فلاش باااك

ياسمين: بابا أنا قررت أطلق من سيف
محمد: أنتي واعية بتقولى إيه
ياسمين: آه مش حضرتك جوازنا من الأول كان اتفاق لمدة ست شهور وعدت
محمد: مش سيف الا حاربتى علشانه خير إيه الا جرى
ياسمين: مفيش بس الاتفاق خلص وأنا عاوزه أعيش حياتي وأبعد من هنا
محمد: طالما ديه قرارك موافق بس وسيف موافق…..؟
ياسمين: وليه مش موافق كان اتفاق وانتهى وكل واحد يرجع لحاله
محمد: ….؟؟؟؟
ياسمين: بابا أنا تعبت……
محمد: احكيلى يا حبيبتي أنا صاحبك قبل لما أكون والدك….
ياسمين:حزني عميق جداً للقدر الذي لا يمكنني أن أبوح به أو أبكي من شدته أو حتى أكتب عنه نص أو بيت قصيراً،أو يا ترى اطلق تنهيدة طويلة أو أسير مسافات بعيدة جداً،ظناً مني أنني سأهرب منه،حزني عميق للحد الذي يجعلني أتمنى رغم عني أن أتقيأ روحي أو ينزع قلبي.
محمد: ليه بتقولى كده…؟ عارفه الفترة الا بعدتى عنى فيها كانت أصعب فترة في حياتي ليه عاوزه تبعدى
ياسمين: – ‏أستطيع أن أساعد غيري في حل مشاكلهم ، ولدي قدرة هائلة في إعطائهم النصائح الكافيه ولكني لا أستطيع مساعدة نفسي…
محمد: تذكرى هذه العبارة دائما
إن كان لك نصيب فى شئ سيقلب الله كل الموازين لكى تحصل عليه فاطمئن
ياسمين: انا مؤمن جدًا أنكِ الشيء الوحيد الثابت بحياتي ، حُب وثقة وكتف أستند عليه طول حياتي
محمد: “إذا أردتِ أن تبني علاقة ناجحة ومُريحة نوعًا ما فيجب أن تُدركِ أن العلاقة الانسانية لا ترقى لدرجة التوافق التام بين الأطراف أبدًا ، ولهذا يجب أن نقوم بإضافة شيء بسيط على هذه العلاقة كي تستمر بشكل مُريح وهذا الشيء هو “أن تُبادر بالعطاء دائمًا مادام الطرف الآخر يُبادر إليك بذات العطاء ، وأن لا تقبل بأن تكون أنت المُعطي الوحيد ولا الآخذ الوحيد” لأن في كلتا هذه الحالتين فالعلاقة محكومة بالفشل أو بالدمار
ياسمين: ليس بيدي حيلة
محمد: سيف قالك حاجه
ياسمين: لا طبعاً…… هو
محمد: قولى……
ياسمين: تقى مراته طلبت مني كده وأنا حاولت أبعد علشان مش أخرب بيته هو إليه حياته كمان
محمد: مش فكرتِ فيه ولا نفسك بس
ياسمين: أزاى حياته هتدمر لو فضلت معاه
محمد: أنتي لو بتحبي سيف مش هتقولى كده أنتي عارفه عمل إيه علشانك حارب الدنيا وأنا عارف كمان لما اتجوزك كان بإرادته بس خاف أرفضه علشان كده عمل قصة الاتفاقية الا قالها
ياسمين: …؟ مين قالك
محمد: أدهم صاحبه أيام فترة علاجى قالى على كل حاجه وأنتي جايه دلوقتي تقولى مش مهم رأيه
ياسمين:…..؟
محمد: فكرى فيه كمان
ياسمين: آسفة يا بابا مش هقدر أنا لازم أبعد بعد أذنك أطلب منه ورقة الطلاق

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حريم الباشا الفصل العاشر 10 بقلم اسماعيل موسى - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top