رواية وكفي بها فتنة كامله وحصريه بقلم مريم غريب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مايا بتعجب :

-إنتي فاكراه سوبر مان و لا إيه ؟ ده مغضوب عليها إللي هتتجوزه هتشوف أيام سوده ده عنده كل حاجة حرام يا ماما ده متخلف !

راجية بنفاذ صبر :

-بت إنتي . متخلف مش متخلف هتتجوزيه و رجلك فوق رقبتك . و إتفضلي غيري اللبس ده و حطي الطرحة علي راسك

رمقتها “مايا” بنظرات غاضبة و تمتمت بتبرم :

-أدهم و زفت . ربنا ياخده عشان أرتاح

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

في الطابق الثالث …

تسكن العمة الصغيرة لـ”أدهم” .. “لبنة عمران” البالغة من العمر 39 عام ، أرملة و لديها إبن و إبنة

“عمر” 18 عام و “حلا” 20 عام ..

كانت “حلا” قد إستيقظت باكرا اليوم قبل أمها ، فتحضرت من أجل الذهاب إلي الجامعة ، ثم راحت تعد الفطور ..

إستيقظت الأم في هذه الأثناء ، سمعت الضوضاء المنبعثة من المطبخ ، فمضت متتبعة الأصوات حتي وصلت عند إبنتها …

-صباح النور علي القمر .. قالتها “لبنة” بإبتسامة ، لتلتفت “حلا” و تقول و هي ترد الإبتسامة إلي والدتها :

-صباح الفل يا لولا . إيه ياستي النوم ده كله

مش متعودة منك علي كده !

لبنة بإنهاك : و الله يا حلا من إمبارح الصداع ماسكني و مادرتش بنفسي إلا دلوقتي رغم إني نايمة بدري

حلا بإهتمام :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وداد الادهم الفصل الحادي عشر 11 بقلم سمسمه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top