-مايا . يويا حبيبتي ! .. قالتها “راجية” بلطف بالغ و هي توقظ إبنتهت بمنتهي الرقة
-يلا بقي يا كسلانة إصحي . إصحي يا مايا المحاضرة هتفوتك
تفتح “مايا” عيناها بتثاقل و تغمغم بضيق :
-في إيه بس يا ماما ؟ بتصحيني بدري ليه ؟!
راجية بضحك :
-بدري إيه بس يابنتي ؟ ده إنتي ناموسيتك كحلي إنهاردة الساعة 8 يا حبيبتي
مايا بصوتها المغناج :
-طيب و ماله . لسا بدري
سيبيني نص ساعة كمان بليز يا ماما
و صقت أذنها بالوسادة ، لتسحبها “راجية” منها بقوة و هي تصيح بحزم :
-قوومي يا مايا . قومي عشان تلحقي أدهم قبل ما يمشي ياخدك في سكته . بقولك قومي أحسن و الله هروح أجيب إبريق الماية و هحميكي هنا
مايا و هي تقفز جالسة بسرعة :