تلقائيا هبطت بناظريها إلي قدميه ، لتجده لا يرتدي سوي الجوارب ..
-آاااه . طيب مش تقول كده يا دومي .. قالتها “عائشة” بإبتسامتها البلهاء ، ليرد “أدهم” بنفاذ صبر :
-أديني قلت . إتفضلي برا بقي
عائشة بإسلوب درامي :
-برا ؟ بتطردني يا أدهم ؟؟؟
بتطرد أختك ؟ شقيقتك ؟ حبيبتك ؟
أدهم مبتسما رغما عنه :
-و لو ماخرجتيش دلوقتي حالا هرميكي من الشباك إيه رأيك ؟ .. ثم صرخ بها :
-قلت برآااااا
عائشة و هي تفر من أمامه ضاحكة :
-طيب خلاص ماتزوقكش طالعة أهوو !
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
في الطابق الثاني …
تسكن عمة “أدهم” الكبري “راجية عمران” .. و هي إمرأة في أوائل العقد الخامس من عمرها
متزوجة و لديها ثلاث أبناء … “سيف” 27 عام ، و التوأم “مالك” و “مايا” 20 عام
زوجها مغترب في الخارج ، يدير شركة إلكترونيات مشهورة و لا يأتي سوي مرتين كل عام ..
تضع “راجية” أخر صحن فوق طاولة الطعام ثم تتوجه نحو غرفة إبنتها .. “مايا” المدللة التي تحوز علي إهتمام و حب والدتها بشكل كامل
حيث تري فيها “راجية” مشروع إستثماري ناجح ، رغم أنها متوسطة الجمال ، لكنها تأمل بل و كلها تصميم و إصرار أن يتم زواجها من “أدهم” في وقت قريب جدا ..