-ماشي يا ماما شجعيه . شجعيه كمان و خليه يخسر أهله بسبب تصرفاته دي . أنا خلاص مش هفتح بؤي معاه تاني هو حر
و إستدارت لترحل …
ريتت “حليمة” علي يد “أدهم” و قالت ببشاشة :
-و لا يهمك يا أدهم . إنت صح يا حبيبي هي الحقيقة إللي بتزعل بس
إبتسم لها “أدهم” و حني رأسه ليقبل يدها … سمع رنين هاتفهه الخلوي في اللحظة التالية ، فإلتفت إلي أخته و قال :
-عائشة لو سمحتي روحي هاتيلي موبايلي بسرعة
عائشة بإبتسامة :
-حاضر يا حبيبي
و بعد لحظات عادت بهاتفهه و هي تنظر إلي رقم المتصل و تقول بإستغراب :
-ده رقم دولي يا أدهم . تقريبا خليجي !
عبس “أدهم” بإستغراب و أخذ منها الهاتف ، و جده بالفعل رقم دولي ..
رد بنبرة رسمية :
-السلام عليكم !
المتصل بلكنة خليجية : و عليكم السلام و رحمة الله . أستاذ أدهم صلاح عمران معاي ؟!
أدهم : أيوه أنا ! مين حضرتك ؟
المتصل : أني نايف غسان . محامي الأستاذ نور الدين البارودي خال حضرتك
أدهم و قد بدأ شعور التوجس يتسلل له : أهلا و سهلا . خير يافندم !
المتصل : الحجيجة مش خير . أستاذ أدهم أني آسف بجولك . نور الدين بيه . رحمة الله عليه إتوفي اليوم في المستشفي . البقاء لله ….. !!!!!!!!