رواية وكفي بها فتنة كامله وحصريه بقلم مريم غريب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أمينة : يابنتي جاية في إيه و ماشية في إيه ؟!

مايا و هي تتجه صوب باب الشقة :

-كنت جاية أصبح عليكوا . باي يا طنط و لا سوري السلام عليكم

و غادرت ..

لتقوم “أمينة” بغضب و تلحق بإبنها

كان جالسا قبالة جدته العجوز علي طرف فراشها … يضحك و يمزح معها بمنتهي الود ، حتي جاءت أمه ..

-ممكن أفهم إيه قلة الذوق دي ؟ .. قالتها “أمينة” بحدة ، و تابعت :

-أنا نفسي أفهم إنت ليه بتعامل بنت عمتك كده ؟!

أدهم بلهجة مهذبة :

-يا أمي إنتي عارفة كويس أنا بتعامل معاها كده ليه

هي أصلا طالعة و عايزاني أوصلها الجامعة زي كل يوم و إنتي عارفة إني مابحبش كده و قلت لحضرتك تتصرفي في الموضوع ده بس ماحصلش فقلت أحله أنا

أمينة بإنفعال :

-تقوم تتكلم معاها بقلة الذوق دي ؟؟؟

تدخلت “عائشة” : علي فكرة يا ماما أدهم ماغلطش

أمينة بغضب :

-مالكيش دعوة إنتي

-في إيه يا أمينة ؟ .. قالتها “حليمة” بصوتها المتحشرج ، و أكملت بحدة :

-بتزعقي لأدهم ليه ؟ ماتتكلميش معاه بالإسلوب ده أدهم عمره ما غلط

أمينة بضيق شديد :

-يعني يرضيكي يا ماما يكسف بنت عمته و يكلمها بالطريقة دي ؟

حليمة بإستهجان :

-مش البت مايا ؟ أحسن تستاهل ما هي بت سهتانة أصلا و مابتعجبنيش

قهقهت “عائشة” إثر جملة جدتها ، و إبتسم “أدهم” بخفة أما “أمينة” فردت بغيظ :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبه عنيف الفصل السابع عشر 17 بقلم ضي القمر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top