رمقتها “عائشة” بإبتسامة عريضة و إستدارت صائحة :
-يا أدهـــــم . أنا خلاص إقتنعت إن الأبراج دي طلعت كفتة
فعلا كلامهم كله بيطلع غلط في الأخر
نظرت لها “مايا” بإستغراب و تساءلت :
-بتقولي إيه يا عائشة ؟!
عائشة بضحك :
-بقول صباح الخير يا حبيبتي . عاملة إيه يا مايا ؟
مايا بإبتسامة متكلفة :
-الحمدلله يا شوشو كويسة . يا تري أدهم صحي ؟
عائشة : من بدري يا حبيبتي و بيفطر كمان . إدخلي إدخلي إنتي مش غريبة يا مايا
و دخلت “مايا” و ألقت التحية علي زوجة عمها و “أدهم” بلطف زائف :
-صباح الخير يا طنط أمينة . صباح الخير يا أدهم
أمينة بإبتسامة : صباح النور يا مايا يا حبيبتي
و لاحظت “أمينة” عدم إجابة إبنها ، فإلتفتت له و زجرته بعتاب ، ليقول بضيق :
-أعتقد إن السلام عليكم تحية الإسلام أحسن بكتير من صباح الخير . و علي العموم صباح النور
ثم قام من مكانه مكملا بنبرته الفاترة :
-الحمدلله . عن أذنكوا هدخل أبص علي تيتا قبل ما أنزل
و توجه إلي غرفة جدته ..
أما “مايا” فقد كانت واقفة تحتدم غيظا ، فيما تجاهد “عائشة” نفسها حتي لا تنفجر ضاحكة
لكزتها “أمينة” في كتفها و هي تقول بحرج :
-تعالي يا مايا يا حبيبتي إفطري معانا
مايا بصوت أجش :
-لأ يا طنط أنا أكلت الحمدلله عن إذنكوا ورايا جامعة