رواية وكفي بها فتنة كامله وحصريه بقلم مريم غريب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يلاحظ غياب الفرد الأهم ، فيتساءل :

-أومال فين تيتا يا ماما ؟ مش بتفطر معانا ليه إنهاردة ؟!

أمينة بإبتسامة :

-تيتة فطرت من بدري يا حبيبي . قالتلي مش هتقدر تطلع من أوضتها إنهاردة فدخلتلها الأكل لحد عندها

أدهم بقلق :

-هي لسا تعبانة ؟؟

أمينة : لأ كويسة بس إنت عارف حكم السن مش بتقدر تتحرك زي الأول

أومأ “أدهم” بتفهم ، لتقول أمه بإستذكار :

-أه أدهم معلش يا حبيبي هطلب منك طلب

أدهم بتأكيد :

-طبعا يا ماما إتفضلي

أمينة : قبل ما تنزل إبقي أطلع شوف أختك إيمان عشان سمعتها من شوية بتتخانق مع سيف

أدهم بتجهم :

-مش إنتي لوحدك إللي سمعتيهم

صوتهم كان جايب البيت كله

أمينة : طيب معلش عشان خاطري إطلع أطمن عليها و كلم سيف كده قوله يهدي أخلاقه شوية

أدهم بغضب دفين :

-أنا لا هطلع و لا هنزل و بعدين أنا لو شوفت الزفت ده مش هتكلم معاه أقل حاجة هضربه و أطرده برا البيت نهائي

أمينة : يا حبيبي مايصحش كده . راعي بردو إنه آبن عمتك و جوز أختك و هي كمان بتحبه

أدهم ببالغ الأسف : ما ده إللي مسكتني عليه لحد دلوقتي . إنها بتحبه

مش عارف علي إيه

تنهدت “أمينة” بثقل و قالت :

-ربنا يهدي سرهم بقي

هز “أدهم” رأسه بعدم رضا ، بينما صاحت “عائشة” بنبرة مرحة :

-ماما إنتي برج الأسد صح ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سيد الكبرياء الفصل الحادي عشر 11 بقلم ميفو السلطان - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top