عاجبك يعني منظرك و إنت بترجعلي كل يوم وش الصبح و ريحة الخمرة و الستات فايحة منك ؟ ليه بتعمل فينا كده ؟ ليه حرام عليك ليـــــه ؟؟؟
سيف بعصبية :
-قولتلك 100 مرة مالكيش دعوة بتصرفاتي
مالكيش دعوة بخرج إمتي و لا برجع إمتي . إنتي متجوزاني علي كده و أنا من أول يوم يا بنت الناس نبهت عليكي لا تسأليني رايح فين و لا جاي منين
حصل و لا لأ ؟؟؟
إيمان بصوت كالأنين :
-حصل . بس دلوقتي الوضع إختلف .. و تلمست بطنها ذات الستة أشهر و تابعت :
-إنت كمان شهرين و هتبقي أب يا سيف . يعني لازم تبعد عن طريق المعاصي ده عشان ربنا يكرمنا للأخر . أنا بحبك و مستمحلاك لحد دلوقتي . لكن لو فضلت ماشي في السكة دي أنا مش هقدر أكمل معاك لإن ده هيكون ظلم لإبني قبل ما يكون ظلم لنفسي
سيف بسخرية ممزوجة بالإنفعال :
-ياختي في ستين داهية إنتي و إبنك . المركب إللي تودي
إنتي فكراني ميت في دباديبك ؟ طب و حياة أمي مانا قاعدلك فيها
و سحب سلسلة مفاتيحه من فوق الطاولة و إندفع صوب باب الشقة
صفقه خلفه بعنف ، ليرتعد الباب في إطاره و تنهار “إيمان” أكثر ، و تزداد حرارة بكائها أكثر و أكثر …
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
في شقة “أدهم عمران” … يجلس إلي مائدة الفطور مع والدته و شقيقته