زفرت “حلا” بضيق ، بينما أرهفت “لبنة” السمع عبر نافذة المطبخ و هي تتساءل :
-سامعة يا حلا إللي أنا سمعاه ؟
حلا بضجر :
-طبعا سامعة . وصلة الخناق الصباحية بتاعة كل يوم
سيف و إيمان
تنهدت “لبنة” بآسي و قالت بحزن :
-العيال دول تملي ينكدوا علي بعض كده ؟
ربنا يهديهم !
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
في الطابق الرابع …
تسكن “إيمان عمران” شقيقة “أدهم” المتوسطة ، و التي تصغره بعامين فقط
و كعادة كل صباح في وقت عودة زوجها و إبن عمتها “سيف حسن عزام” من الخارج ، ينشب بينهما هذا العراك الذي لا ينتهي أبدا علي ما يبدو ..
-يا أخي حرام عليك إرحمني ! .. قالتها “إيمان” صارخة في زوجها بحرقة و أكملت :
-إنت إيـــه مابتحسش ؟ علطول معيشني معاك في القرف ده ؟ هستحملك لحد إمتي أنا ؟ إتقي الله بقي حرآاام عليــك
ضم “سيف” قبضتاه بقوة و هو يهدر بعنف شديد :
-إنتي إللي شكلك مش ناوية تجبيها لبر معايا يا إيمان
و بعدين إنتي إللي مستحملاني يا حبيبتي ؟ ده أنا إللي ليا الجنة إني مستحمل قرفك كل ده أصلا مش كفاية معاشر واحدة نكدية و خميرة عكننة زيك ؟ لمي الدور أحسنلك و ماتخلنيش أنفعل عليكي أكتر من كده
إيمان ببكاء :
-دلوقتي بقيت نكدية و خميرة عكننة يا سيف ؟ عشان بحاول أحميك من نفسك و من شيطانك بقيت كده ؟