-إدخلي يا عائشة
إبتسمت “سلاف” ثم أدارت المقبض و ولجت و هي تقول :
-أنا سلاف !
تجمد “أدهم” في هذه اللحظة و شخص ببصره ..
كان جالسا خلف مكتب صغير ، و بدا منهمك في عمل ما .. لكنه توقف عن كل شئ لحظة سماع صوتها
إقتربت “سلاف” منه مكملة :
-أنا بقالي كذا يوم مش بشوفك . فقلت أجي أسلم عليك
إزيك يا أدهم ؟
هز “أدهم” رأسه مجيبا بصوت مهزوز :
-الحمدلله كويس
و هنا وصلت عنده و وضعت فنجان القهوة أمامه و هي تقول بإبتسامة لطيفة :
-القهوة المظبوطة يافندم . أنا عملتهالك بإيديا علي فكرة
أدهم و هو يشيح بوجهه عنها بتوتر شديد :
-شـ شكرا . تقدري تتفضلي دلوقتي
عبست “سلاف” و هي تنظر له بإستغراب سرعان ما تحول إلي نفاذ صبر ، فقررت أن تواجهه الآن ..
دنت منه ببطء و هي تقول بصوتها الرقيق الخافت :
-ممكن أعرف إنت ليه مش بتبصلي و أنا بكلمك ؟
و دايما بتحط وشك في الأرض لما بتشوفني !
أدهم متململا بإرتباك :
-أنا مش قصدك إنتي علي وجه الخصوص يا سلاف
هي دي شخصيتي . أنا مابتعاملش مع ستات أصلا غير أمي و إخواتي و تيتة حليمة
لوت “سلاف” فمها بإمتعاض و قالت :
-بس ده مش صح يا أدهم . إنت إنسان متعلم و مثقف
دكتور . لازم تكون Open Minded أكتر من كده .. و حطت بيدها علي كتفه بحركة عفوية