أمينة : طيب هي إيه علاقتها ؟ جوزك كيانه مقلوب هي مالهاش دعوة روحي شوفيه ماله بعيد عنها
إيمان : بس آ ..
-مابسش .. قاطعتها “أمينة” بصرامة و تابعت :
-إقفلي علي الموضوع ده و إوعي تفتحيه تاني
سلاف بقت زيها زيكوا بالظبط مستحيل أفرط فيها هتفضل معايا و هفضل أرعاها لحد ما تروح بيت جوزها خلاص إنتهي
إنفتح باب الشقة في هذه اللحظة ، و دخلت “سلاف” ..
سلاف و هي تقترب منهم مبتسمة :
-مساء الخير يا جماعة
أمينة / عائشة :
-مساء النور يا حبيبتي
نظرت “سلاف” نحو “إيمان” بقلق و قالت بإرتباك :
-إزيك يا إيمان !
إيمان بفظاظة :
-أهـلا
رأت “سلاف” عمتها و هي تزجرها بغضب ، لتزفر “إيمان” بضيق و تنهض قائلة :
-أنا طالعة أحضر العشا . سيف زمانه جاي
تصبحوا علي خير .. و غادرت
عقدت “سلاف” حاجبيها بأستغراب و تساءلت :
-هي إيمان مالها يا عمتو ؟!
أمينة بإبتسامة :
-مافيهاش حاجة يا حبيبتي . تعبانة شوية بس
إنتي عارفة ظروف حملها و هي عشان أول مرة فتلاقيها مزاجية كده و كل ساعة بحالة
أومأت “سلاف” بتفهم ، لتتجه “عائشة” صوبها و هي تقول بمرحها المعتاد :
-تعاليلي بقي يا أبلة يا إللي مش عارفة أتلم عليكي إنتي
خلاص حلا إستحوذت عليكي برا البيت و جوا البيت و لا إيه !!