إنتي عمتك تبقي طنط أمينة يعني حماية .. و ضحكت بمرح
سلاف بدهشة :
-طيب و أنا مالي بحاجة زي دي يا حلا ؟ هي فكراني ممكن أبص لأدهم ؟!
حلا بسخرية :
-مش فكراكي هتبصيله و بس . دي متأكدة إنك هتفضلي وراه لحد ما توقعيه و تخليه يتجوزك عشان كده لا هي و لا مايا طايقينك
رمقتها “سلاف” بذهول كبير و قالت :
-و الله يا حلا أنا مش بفكر في أي حاجة من دي
مش بفكر في أدهم أصلا ده أنا حتي مش بشوفه خالص و لا بكلمه و لا آ …
-إيه إيه يا بنتي إهدي شوية .. قاطعتها “حلا” بضحك و أكملت :
-أنا عارفة منغير ما تقولي و ده لأني مقتنعة بإستنتاج مايا عن أدهم
سلاف : و إيه هو الإستنتاج ده ؟!
حلا : هي دايما بتقول عليه معقد و بيكره البنات . بصراحة أنا موافقها في الرأي و أعتقد بل أنا واثقة إن مسألة جوازه هتبقي صعبة جدا . مافتكرش إنه ممكن يتجوز أصلا .. ثم قالت بجدية :
-المهم يعني عايزة أقولك كبري دماغك مهما تشوفي منهم هما الإتنين نفضي . ركزي في الدراسة و بس و إنتي يعني مش هتفضلي قاعدة هنا طول عمرك مسيرك تقابلي إنسان مناسب تحبيه و يحبك و تتجوزي و تمشي من البيت ده
سلاف بإبتسامة :
-صح . يا حلا
حلا و هي ترد لها الإبتسامة :
-طيب يا ستي . نرجع نكمل مذاكرة بقي ؟ و لا إيه رأيك !