رواية وكفي بها فتنة الفصل السادس 6 بقلم مريم غريب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-هي حاجة تافهة . و يمكن ماتكونش صح

يمكن أكون فاهمة غلط !

حلا بإستغراب :

-إيه ؟ إيه الإلغاز دي يا سلاف ؟!

ما تتكلمي بوضوح أكتر عشان أفهم

نظرت لها “سلاف” صامتة لثوان .. ثم قالت بتردد :

-مـايا

-مايا ! .. قالت “حلا” بدهشة ، و أدرفت بتساؤل :

-مالها مايا يا سلاف ؟؟؟

سلاف بتقطيبة حزينة :

-قابلتها علي السلم و أنا طلعالك . سلمت عليها عملت نفسها مش سمعاني .. ثم أطلقت زفرة حارة و قالت :

-أنا مش عارفة هي بتعاملني كده ليه يا حلا !

هي و مامتها من يوم ما وصلت و هما مش بيحبوا يشوفوني و لا يكلموني . أنا محتارة و الله مش عارفة أنا عملتهلم إيه !!

حلا و هي تربت علي كتفها بعطف :

-إهدي يا سلاف . إنتي مالكيش علاقة بحاجة يا حبيبتي

و ماعملتيش حاجة لحد . هي دي طبعيتهم ماتاخديش في بالك أنهم قاصدينك إنتي بالذات

لأ هما دايما بياخدوا نفس الموقف من أي بنت ممكن تقرب من البيت أو من أدهم تحديدا

عقدت “سلاف” حاجباها متمتمة :

-أدهــم !

مش فاهمة . ليه يا حلا ؟

حلا بإبتسامة خبيثة :

-أصل بيني و بينك . خالتو راجية من زمان و هي حاطة عينها علي أدهم

سلاف بإستغراب :

-حاطة عينها علي أدهم إزاي يعني ؟!!

حلا بنبرة خفيضة :

-خالتو راجية منمرة علي أدهم يا سلاف . عايزاه يتجوز مايا و أي بنت تحاول تقرب لأدهم بتاكلها بس ماتخافيش

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية وهم الحياه الفصل الحادي عشر 11 بقلم خديجة أحمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top