لولا بقية شباب العائلة .. فجميعهم يتهافتون عليها ، يتمنون نظرة منها و قد أكثروا أيضا من التردد علي شقة “أدهم” فقط ليروها هي و يحظوا برفقتها لبعض الوقت ..
و في إحدي الأمسيات ..
صعدت “سلاف” إلي شقة “لبنة عمران” لكي تدرس مع “حلا” قرابة الساعتين كعادة كل يوم … و بينما كانت “حلا” مستغرقة في الشرح لها ، لمحتها و هي شاردة
فدقت علي يدها قائلة :
-إيـــه يابنتي ؟ سرحانة في إيه بس يا سلاف ؟
أومال أنا بشرح لمين من الصبح ؟!
أفاقت “سلاف” من شرودها و ردت بأسف :
-معلش يا حلا أنا آسفة . سرحت غصب عني
كنتي بتقولي إيه ؟
حلا : يابنتي إنتي مش معايا خالص
و بعدين شكلك غريب كده من أول ما طلعتيلي و إنتي مش مظبوطة . مالك ؟؟!!
سلاف بإبتسامة مصطنعة :
-أنا كويسة يا حلا مافيش حاجة
حلا بتشكك :
-مش مصداقي . علي فكرة أنا عندي نظرة ثاقبة
شايفة العنتين دول ؟ .. ثم أشارت بإصبعيها إلي عيناها و أكملت :
-فيهم جهاز كشف الكدب
سلاف و هي تضحك :
-لا بجد !
إنتي فظيعة و الله يا حلا . بس بعيدا عن جهاز كشف الكدب بتاعك أنا أصلا فاشلة في الكدب و مابعرفش أكدب أبدا
حلا : طيب كويس . إديكي إعترفتي إنك مش بتقولي الحقيقة . ها بقي ! هسألك تاني
مالك ؟
تنهدت “سلاف” و قالت بشئ من التوتر :