-أنا بس عندي سؤال أخير حابة أسألهولك قدام الكل هنا قبل ما أقول قراري
أدهم بثبات :
-أسألي إللي إنتي عايزاه
سلاف … بعد صمت قصير :
-دلوقتي أنا لو وافقت أتجوزك . أضمن إزاي إنك مش هتفرض سيطرتك عليا بعد الجواز ؟ و لا هتقيد حريتي ؟
بمعني تقولي إعملي ده و ماتعمليش ده
أنا لازم يبقي ليا رأي و رأيي يـُحترم كمان
ضغط “أدهم” علي شفتيه … ضاقت عيناه ، نظر إليها نظرة طويلة كمن يحاول إتخاذ قرار
ثم قال بجدية تامة :
-طبعا إنتي ليكي رأي و رأيك يـُحترم زي ما قولتي
بس عايزك تكوني متأكدة إني عمري ما هفرض عليكي حاجة ضد مصلحتك
بالعكس . لو حصل نصيب أنا هعاملك بما يرضي الله
إستحالة أظلمك طبعا أنا متعلم أصول و قواعد ديني و عمري ما خرجت عنه لا في صغير و لا كبير من حياتي
كل ده أنا شخصيا بضمنهولك .. و أردف محذرا بصرامة :
-بس أهم حاجة لازم تبقي عارفها كويس
إن عقد الجواز إللي هيربطنا مش هيتفك أبدا
لو قبلتي تتجوزيني مش هينفع ترجعي و لا خطوة لورا
عشان كده لو محتاجة وقت تاني تفكري أنا ماعنديش مانع
هستناكي
نظرت له “سلاف” بتركيز شديد ، و دام الصمت المطبق طويلا هذه المرة ..
لتقول “سلاف” فجأة و بنبرة واثقة :
-لأ يا أدهم
أنا مش محتاجة وقت زيادة عشان أفكر