إبتسمت “سلاف” إبتسامة لا مبرر لها ، و إلتقطت قطعة خبز ، ثم قضمت طرفها و هي تدرس تعابير وجهه ..
و تساءلت … متي يصبح الوضع مناسبا حتي تبدأ كلامها ؟
هب “أدهم” من مكانه فجأة قائلا :
-طيب عن إذنكوا أنا !
إستقطب أنظار الجميع في هذه اللحظة ، و قالت “أمينة” بلطف :
-يا حبيبي طيب كمل فطارك
إنت تقريبا شربت قهوة بس !
أدهم مطرقا برأسه :
-شبعان يا أمي الحمدلله
السلام عليكم
-أدهم لحظة من فضلك ! .. إستوقفته “سلاف” بسرعة
تجمد “أدهم” فورا :
-عايزة حاجة يا سلاف ؟ .. سألها بصوت مرتبك
سلاف برقة :
-لو سمحت أقعد شوية
كنت عايزة أتكلم معاك في حاجة قدام نناه و عمتو و عائشة
يعني لو عندك وقت !
زم “أدهم” شفتاه و رفع يده اليسري لينظر في ساعته ..
أدهم : طيب . ممكن أستني شوية كمان .. ثم جلس من جديد مكملا بصوت أجش :
-إتفضلي يا سلاف إتكلمي
أنا سامعك !
لمعت عيناه العسليتان بإتجاهها من خلال أهدابه ..
قالت “سلاف” وسط الترقب المحدق بها :
-إنت إمبارح لما خرجنا طلبت تتجوزني و شرحتلي موقفك و رغبتك . و أنا كمان قولتلك إني هبلغك بقراري النهائي إنهارده
بدا التوتر علي وجه “أدهم” … لكن ملامحه بقت ساكنة كما هي ، مع بعض الجهد
تابعت “سلاف” بإبتسامتها الجذابة :
فصول الرواية:
1 2 3 4 5 6 7