رواية وكفي بها فتنة الفصل الرابع عشر 14 بقلم مريم غريب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وضعت علي رأسها حچابا صغيرا من اللون الأبيض و إنتعلت حذاءً بنفس لون الحچاب ، ثم خرجت من غرفتها

لتجد الجميع قد إستيقظ ..

ذهبت إلي المطبخ لتساعد “أمينة” و “عائشة” في إعداد الفطور ، فقد لاحظت أنها لا تساهم و لو بجزء من جهدها في هذا البيت الذي تعيش فيه منذ جاءت إلي هنا ، و أدركت أن ذلك ليس صائبا .. عليها أن تقدم مساعدة و لو بسيطة علي الأقل

بدا القلق علي “أمينة” عند رؤيتها ، لكنها تصرفت بطبيعية و رحبت بها في المطبخ متحاشية الحديث في أي شئ ..

………

كان “أدهم” جالسا علي المائدة هو و جدته عندما أتت “عائشة” حاملة طبقي الجبن و الزبدة

جاءت “سلاف” و رائها حاملة العصير الطازج مع سلة من قطع الخبز ..

-صباح الخير ! .. قالتها “سلاف” بصوتها الرقيق و هي تضع ما بيديها علي المائدة

ليتصلب “أدهم” في مقعده فجأة ..

حدق إليها ، فإلتقت عيناه بعينيها و كان علي وجهه تعبير حذر قلق … أدار رأسه سريعا ، و تمتم :

-صباح النور !

حليمة بإبتسامة جذلة :

-صباح النور يا روحي

تعالي يا قطتي . تعالي أقعدي جمبي

إبتسمت “سلاف” و مضت لتجلس بجوار جدتها ..

جاءت “أمينة” أخيرا ، و بدأ الجميع في تناول الطعام …

أخذ “أدهم” قدحين من القهوة ، كان يشرب بنهم لا يخلو من التوتر و تقريبا لم يأكل سوي نصف شطيرة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية المشاغبه والظابط الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم سلوى عوض - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top