الصبح هنعرف رأي البنت و نرتاح كلنا
إطمني إن شاء الله خير
تنهدت “أمينة” بحرارة و قالت :
-يآاا رب يا ماما
أنا نفسي أفرح بأدهم أوي و مش مصدقة إن في واحدة عجبته أخيرا و ماقالش لأ المرة دي
حليمة بإبتسامة :
-ما قالش لأ يا أمينة عشان معجب بيها
و مين عارف !
جايز يكون حبها
أمينة بسعادة :
-يا رب يتمم الموضوع علي خير
لو حصل و الله مش هبقي عايزة حاجة تاني من الدنيا
هكون إطمنت عليه
عائشة بتكشيرة حزينة :
-بقي كده يا ماما ؟
يعني سي أدهم هو كل إللي يهمك في حياتك ؟!
نظرت لها “أمينة” و قالت مداعبة :
-إنتي حاجة تانية يا شوشو
يا عبيطة ده أنا عايزة أزيحه عشان أروقلك يا جميل
هو أنا ممكن يهنالي بال إلا لو شوفتك في بيتك مبسوطة مدلعة !
عائشة و هي تضحك :
-مآااشي . ثبتيني إنتي كده
عموما ربنا يخليكي لينا إحنا الإتنين إنتي و تيتة حليمة
و لا لأ . نناه علي رأي سلاف
ضحكت “حليمة” بدورها و قالت :
-آه منك يا جنية إنتي
إن شاء الله المرة الجاية نجتمع عشان نطرقك من هنا إنتي كمان قولي يا رب
عائشة بإبتسامة معابثة :
-يا رب يا ننـآاااه
يا رب !
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
أشرق صباح جديد علي منزل “آل عمران” …
إستيقظت “سلاف” باكرا و هي تشعر بنشاط كبير .. أدت روتينها الصباحي و إرتدت ثيابها المؤلفة من چينز أزرق و قميص أصفر