رواية وكفي بها فتنة الفصل الرابع عشر 14 بقلم مريم غريب
~¤ القرار ! ¤~
عند عودتهم إلي البيت …
كانت “أمينة” مهتمة أكثر بسماع ما جري من “عائشة” و هكذا تركت “أدهم” و “سلاف” يذهب كلا منهما إلي غرفته دون إعتراض ..
أغلقت “سلاف” الباب عندما صارت في غرفتها .. بدلت ملابسها سريعا ، كانت منهكة جسمانيا و عقليا فإستلقت علي سريرها فورا
تنفست بعمق و هي تستعيد أحداث المقابلة التي جرت بينها و بينه ..
علي الأقل فهمت لماذا كان يعاملها تلك المعاملة السيئة ، أراد أن يعصم نفسه من الفتنة .. كان يصدها بهذه الطريقة القاسية لكي يضع حدا بينهما لا يمكن تجاوزه
و لكن كما فهمت أيضا أن السحر إنقلب علي الساحر و هو لم يصمد أمامها طويلا مثلما قال لها
حتي أخر لحظة لم يعطها إجابة شافية علي سؤالها .. لماذا يريد الزواج منها ؟؟؟
إنه أجاب بالطبع ، و لكنها شعرت بأن كان من الضروري أن يقول المزيد … كان يجب أن يقول شيئا خاصا ، إجابته ناقصة و هو يشترط الزواج قبل أن يفصح عن أي شئ أخر
علي كل هي أيضا لم تريحه و سيقضي الليلة كلها مستيقظا في مضجعه .. قالت أن بإمكانه سماع قرارها النهائي غدا