كان الطارق “مالك” إبن السيدة “راجية” … صاحت “أمينة” به :
-في إيـــه يا مآالك ؟؟؟ بتخبط كده ليه يابني ؟؟؟؟؟
مالك بتوتر شديد :
-يا طنط أمينة بنكلمك علي موبايلك و مابترديش
إيمان فوق في شقتها علي صرخة واحدة و كلنا معاها شكلها بتولد !
أمينة بصدمة :
-بتولد !! بنتي
يا لطيف يا ربي .. ثم إلتفتت إلي “أدهم” صائحة :
-إطلع يا أدهم شوف أختك
أنا داخلة ألبس بسرعة نزلها عشان نوديها المستشفي يلآاا
أطاع “أدهم” أمر أمه فورا و إنطلق إلي شقة أخته ، بينما ذهبت “سلاف” و “عائشة” خلف “أمينة” لتبدلا ملابسهما أبضا ..
-أومال فين الباشا جوزها ؟؟؟ .. صاح “أدهم” بعصبية ممزوجة بالغضب و هو يهبط الدرج ساندا أخته بإحكام
مالك : بيتهيألي لسا برا
أنا كلمته كذا مرة و كنسل عليا
أدهم بحنق شديد :
-إنسان عديم المسؤولية
حسابه معايا بس لما أشوفه
بنة و هي تنزل ورائهم :
-شدي حيلك يا إيمان
ربنا معاكي إن شاء الله
إيمان بصراخ :
-آااااااااااه مش قادرة يا عمتووو
هموووووووت آااااااااااااااااه
خرجت “أمينة” من الشقة في هذه اللحظة و قابلتهم ..
إندفعت صوب إبنتها قائلة بجزع :
-إيمان . يا حبيبتي يابنتي
إهدي يا ماما هتبقي كويسة إن شاء الله
راجية بصوتها الغليظ :
-أنا مش عارفة هي مرهوقة علي نفسها كده ليه ؟