رواية وكفي بها فتنة الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم مريم غريب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كان الطارق “مالك” إبن السيدة “راجية” … صاحت “أمينة” به :

-في إيـــه يا مآالك ؟؟؟ بتخبط كده ليه يابني ؟؟؟؟؟

مالك بتوتر شديد :

-يا طنط أمينة بنكلمك علي موبايلك و مابترديش

إيمان فوق في شقتها علي صرخة واحدة و كلنا معاها شكلها بتولد !

أمينة بصدمة :

-بتولد !! بنتي

يا لطيف يا ربي .. ثم إلتفتت إلي “أدهم” صائحة :

-إطلع يا أدهم شوف أختك

أنا داخلة ألبس بسرعة نزلها عشان نوديها المستشفي يلآاا

أطاع “أدهم” أمر أمه فورا و إنطلق إلي شقة أخته ، بينما ذهبت “سلاف” و “عائشة” خلف “أمينة” لتبدلا ملابسهما أبضا ..

-أومال فين الباشا جوزها ؟؟؟ .. صاح “أدهم” بعصبية ممزوجة بالغضب و هو يهبط الدرج ساندا أخته بإحكام

مالك : بيتهيألي لسا برا

أنا كلمته كذا مرة و كنسل عليا

أدهم بحنق شديد :

-إنسان عديم المسؤولية

حسابه معايا بس لما أشوفه

بنة و هي تنزل ورائهم :

-شدي حيلك يا إيمان

ربنا معاكي إن شاء الله

إيمان بصراخ :

-آااااااااااه مش قادرة يا عمتووو

هموووووووت آااااااااااااااااه

خرجت “أمينة” من الشقة في هذه اللحظة و قابلتهم ..

إندفعت صوب إبنتها قائلة بجزع :

-إيمان . يا حبيبتي يابنتي

إهدي يا ماما هتبقي كويسة إن شاء الله

راجية بصوتها الغليظ :

-أنا مش عارفة هي مرهوقة علي نفسها كده ليه ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ندوب وهواجس عشاق الفصل الثاني 2 بقلم حبيبة مجدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top