عائشة : بيتزا علي الصبح كده ؟ .. ثم قالت بحنق مصطنع :
-مآاشي يا دومي
بتاخدها تفسحها من ورانا و بتأكلها بيتزا كمان ؟؟؟
مآااااشي ياخويا . يا شقيقي . يا حبيبي
سلاف و هي تقترب منها ضاحكة :
-ماتزعليش يا شوشو ده كله إلا إنتي
أوعدك مش هخرج معاه تاني إلا و إنتي معانا و هنروح المكان إللي تختاريه كمان
عائشة بإبتسامة :
-تصدقي !
إنتي أختي و كفاءة أكتر منه . هاتي بوسة بقي
أمينة : طيب يلا عشان نفطر
إدخلي يا عائشة هاتي جدتك من جوا
سلاف : أنا مش هقدر أفطر معاكوا يا عمتو
أنا خلاص فطرت خلي أدهم يفطر هو عشان مارضيش ياكل معايا . البيتزا ماعجبتوش
نظر لها “أدهم” و قال بإبتسامة معابثة :
-أنا قولتلك بتتعب معدتي لو أكلتها علي الريق
ماقولتش ماعجبتنيش
سلاف بنظرات مراوغة :
-طيب المرة الجاية هبقي أقولك تعالي نتعشي بيتزا بلاش نفطر بيها .. و ضحكت فشاركها الضحك
لتقف كلا من “أمينة” و “عائشة” تحملقان فيهما بفرحة غامرة .. فقد بديا منسجمين معا إلي حد مبهج للغاية …
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
مساء اليوم التالي …
و بدون مقدمات .. دق باب و جرس شقة “أدهم عمران” في نفس الوقت بصورة ملحة و مستمرة تثير الفزع
هرعت “أمينة” لتفتح ، و جاء خلفها الجميع ..