إبتسمت له “سلاف” ثم بدأت في تناول طعامها … أكلت بشهية كبيرة و كانت مستمتعة جدا بوجبتها اللذيذة ، بينما كان يراقبها “أدهم” في صمت سعيدا حتي إنتهت
دفع الحساب ، ثم أخذها و توجها إلي البيت …
……….
يصادف أن تراهما “مايا” من خلف نافذة غرفتها ..
راحت تحدق في غريمتها بغيظ شديد ، و خاصة عندما رأتها تشبك أصابعها في أصابع “أدهم” بحميمية شديدة
تمتمت لنفسها بغل مدمر :
-ماشي يا أدهم
يا شيخ يا رومانسي . و الله لأوريك إنت و البرنسيسة بتاعتك !
………
يفتح “أدهم” باب الشقة و يجعل “سلاف” تمر أولا ، ثم يدخل بعدها
ليفاجأ كلاهما بـ”عائشة” و “أمينة” تقفان لتوضيب مائدة الفطور ..
-أدهم ! سلاف ! .. صدرت عن الأم و الإبنة همهمات الدهشة هذه ، لتقول “عائشة” بذهول تام :
-إيه ده ؟ إنتوا إيه و فين إزاي و لا ليه و إمتي ؟؟؟
أسكتتها “أمينة” بنظرة حادة خاطفة ، و إلتفتت لهما ثانيةً :
-إيه يا أدهم !
كنتوا فين الساعة دي يابني ؟ .. كان التوجس يغلف صوتها
سبقت “سلاف” زوجها في الرد :
-كنا بنصلي الفجر في المسجد يا عمتو .. و إبتسمت بسرور
أمينة بإستغراب :
-فجر !
فجر إيه يابنتي الساعة 7 الصبح ؟!
سلاف : لأ ما أنا أصلي كنت جعانة أووي فأخدني أدهم و فطرني في مطعم البيتزا إللي علي أول الشارع