-إلا إذا قولتلي مثني و ثلاث و رباع
ساعتها ممكن أقتلك بدون تردد
إنفجر “أدهم” ضاحكا و رد من بين ضحكاته :
-يا خبر .. هي ممكن توصل للقتل ؟؟؟
سلاف بثقة ممزوجة بالحدة :
-طبعا أومال فاكرني هسكتلك لما تتجوز عليا ؟
أدهم بإبتسامة عريضة :
-يا سلافة . يا حبيبة قلبي
أنا بحبك و إنتي عندك عنين و شايفاني راجل ناضج قدامك
تفتكري واحد زيي ممكن يصرح بإحساس مش صادق ؟ .. ثم قال بحنان :
-إطمني . إنتي الوحيدة إللي ساكنة في قلبي ده
و عمرك ما هتخرجي منه أبدا و لا حتي بعد ما أموت
سلاف بتلهف :
-بعد الشر عليك
ماتقولش كده !
أدهم بحب :
-خايفة عليا ؟
سلاف و هي تتورد خجلا :
-طبعا .. مش بقيت جوزي !
أدهم : بس ؟
سلاف بضيق :
-مين فينا إللي طماع دلوقتي بقي ؟
يعني عايز كل حاجة في نفس الوقت ؟!
أدهم بإبتسامة :
-مآاشي
نخلي كل حاجة في وقتها
و جاء المضيف في هذه اللحظة و معه النادل …