رواية وكفي بها فتنة الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم مريم غريب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-إلا إذا قولتلي مثني و ثلاث و رباع

ساعتها ممكن أقتلك بدون تردد

إنفجر “أدهم” ضاحكا و رد من بين ضحكاته :

-يا خبر .. هي ممكن توصل للقتل ؟؟؟

سلاف بثقة ممزوجة بالحدة :

-طبعا أومال فاكرني هسكتلك لما تتجوز عليا ؟

أدهم بإبتسامة عريضة :

-يا سلافة . يا حبيبة قلبي

أنا بحبك و إنتي عندك عنين و شايفاني راجل ناضج قدامك

تفتكري واحد زيي ممكن يصرح بإحساس مش صادق ؟ .. ثم قال بحنان :

-إطمني . إنتي الوحيدة إللي ساكنة في قلبي ده

و عمرك ما هتخرجي منه أبدا و لا حتي بعد ما أموت

سلاف بتلهف :

-بعد الشر عليك

ماتقولش كده !

أدهم بحب :

-خايفة عليا ؟

سلاف و هي تتورد خجلا :

-طبعا .. مش بقيت جوزي !

أدهم : بس ؟

سلاف بضيق :

-مين فينا إللي طماع دلوقتي بقي ؟

يعني عايز كل حاجة في نفس الوقت ؟!

أدهم بإبتسامة :

-مآاشي

نخلي كل حاجة في وقتها

و جاء المضيف في هذه اللحظة و معه النادل …

وضعا الطعام أمام “سلاف” و ذهبا ، لتغمغم بغير رضا :

-إزاي مش هتاكل معايا ؟

يعني ينفع أنا أكل و إنت تقعد تتفرج عليا ؟؟

أدهم و هو يضحك :

-أنا لو كلت من الأكل إللي بتاكلي منه ده علي الريق كده ممكن أتعب أو معدتي يحصلها حاجة

إنتي شكل ظروفك أحسن مني فكلي إنتي يا حبيبتي بالهنا و الشفا أنا كده كده مش جعان و مش بفطر دلوقتي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تزوجت صعيدي الفصل التاسع 9 بقلم اميرة جمال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top