رواية وكفي بها فتنة الفصل الثلاثون 30 بقلم مريم غريب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-حصل خير يا سلاف

بس أنا ليا عندك طلب

سلاف : طبعا

إطلب يا أدهم عاوز إيه ؟

أدهم : يا ريت أي نقاش يحصل بينا بعد كده نخوضه بعقل و هدوء

بلاش إندفعات و تصرفات إنفعالية عشان مانزعلش من بعض

إنتي عمرك شوفتيني بكلمك زي ما كلمتيني إنتي من شوية ؟

سلاف بخجل :

-بصراحة لأ

أنا آسفة !

أدهم و هو يربت علي خدها بلطف :

-و لا يهمك

بس نبدأ صفحة جديدة و نسمع الكلام

و خليكي فاكرة

مالناش غير بعض

شبت “سلاف” علي أطراف أصابعها و إحتضنته بقوة قائلة :

-أيوه مالناش غير بعض

أنا بحبـك أوووي يا أدهم

بحبك بجد

أدهم و هو يلف ذراعاه حول خصرها :

-أنا بحبك أكتر

أكتر بكتـيييير يا سوفا !

تنهدت “سلاف” بسعادة غامرة ، و إبتعدت عنه بصعوبة … لكنه كان مضطرا ..

قال لها و هو يضع يده علي مقبض الباب :

-تصبحي علي خير يا حبيبتي

أشوفك الصبح إن شاء الله

أومأت “سلاف” قائلة :

-أنا إللي هاصحيك

أدهم بإبتسامة :

-ماشي هستناكي

بحبك

سلاف برقة :

-بحبك !

و هكذا عادت سمائهما صافية من جديد …

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

أول نهار رمضاني تقضيه “سلاف” بمنزل آل”عمران” … كانت تعاون “عائشة” في تزيين الشقة بالزينة الرمضانية

و فجأة دق جرس الباب

هرولت لتفتح ، و كان “أدهم” ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الوريثة الفصل الحادي والأربعون 41 بقلم نوري – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top