-حصل خير يا سلاف
بس أنا ليا عندك طلب
سلاف : طبعا
إطلب يا أدهم عاوز إيه ؟
أدهم : يا ريت أي نقاش يحصل بينا بعد كده نخوضه بعقل و هدوء
بلاش إندفعات و تصرفات إنفعالية عشان مانزعلش من بعض
إنتي عمرك شوفتيني بكلمك زي ما كلمتيني إنتي من شوية ؟
-حصل خير يا سلاف
بس أنا ليا عندك طلب
سلاف : طبعا
إطلب يا أدهم عاوز إيه ؟
أدهم : يا ريت أي نقاش يحصل بينا بعد كده نخوضه بعقل و هدوء
بلاش إندفعات و تصرفات إنفعالية عشان مانزعلش من بعض
إنتي عمرك شوفتيني بكلمك زي ما كلمتيني إنتي من شوية ؟
-بصراحة لأ
أنا آسفة !
أدهم و هو يربت علي خدها بلطف :
-و لا يهمك
بس نبدأ صفحة جديدة و نسمع الكلام
و خليكي فاكرة
مالناش غير بعض
شبت “سلاف” علي أطراف أصابعها و إحتضنته بقوة قائلة :
-أيوه مالناش غير بعض
أنا بحبـك أوووي يا أدهم
بحبك بجد
أدهم و هو يلف ذراعاه حول خصرها :
-أنا بحبك أكتر
أكتر بكتـيييير يا سوفا !
تنهدت “سلاف” بسعادة غامرة ، و إبتعدت عنه بصعوبة … لكنه كان مضطرا ..
قال لها و هو يضع يده علي مقبض الباب :
-تصبحي علي خير يا حبيبتي
أشوفك الصبح إن شاء الله
أومأت “سلاف” قائلة :
-أنا إللي هاصحيك
أدهم بإبتسامة :
-ماشي هستناكي
بحبك
سلاف برقة :
-بحبك !
و هكذا عادت سمائهما صافية من جديد …
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
أول نهار رمضاني تقضيه “سلاف” بمنزل آل”عمران” … كانت تعاون “عائشة” في تزيين الشقة بالزينة الرمضانية
و فجأة دق جرس الباب
هرولت لتفتح ، و كان “أدهم” ..