كنت بحاول أبعد عنك علي أد ما أقدر
كنت بصوم لما كنت بلاقي نفسي بحلم بيكي كتير
كنت بصلي و بدعي ربنا يخرجك من أفكاري . كنت فاكر إن كل ده وساوس شيطان
لحد ما تيتة حليمة عرضت عليا الفكرة بس
صدقت إن ربنا كان مقدر لكل ده
مسكت في الفرصة و فضلت معاها للأخر
لحد ما أمنيتي إتحققت و بقيتي مراتي
كانت تنظر له بذهول كبير ، حتي فرغ …
سلاف حابسة أنفاسها :
-يعني إنت بتحبني بجد ؟
مش مغصوب عليا ؟؟؟
أدهم و هو يضحك :
-إنتي مجنونة يا سلاف
هو في حد ممكن يتغصب عليكي إنتي ؟؟!!
إنتي مش حسة بنفسك و لا إيه ؟ .. ثم قال بصدق :
-و بعدين عايزك تعرفي إن الشكل أنا مش حاطه في دماغي أوي يعني
جمالك مجنني و جاذبني أه مش هنكر
بس لا قدر الله لو حصلك حاجة و جمالك ده راح هفضل أحبك بردو بنفس الدرجة
مابقتش حكاية شكل
بقت حكاية قلب
سنك الصغير ده خلاني حاسس بالمسؤولية تجاهك أكتر
بقيت حاسك مراتي و بنتي في نفس الوقت
يعني بإختصار إنتي محاصراني من جميع الإتجاهات
نظرت له بحب و قالت بإبتسامتها الرقيقة :
-و أنا كمان حساك كل حاجة بالنسبة لي
حبيبي و كل أهلي
أي كلمة قولتهالك كانت بسبب صدمتي و خيبة أملي
ماتزعلش مني أنا عمري ما حبيت و لا هحب غيرك يا أدهم
إبتسم “أدهم” لها و قال :