رواية وكفي بها فتنة الفصل الثلاثون 30 بقلم مريم غريب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كنت بحاول أبعد عنك علي أد ما أقدر

كنت بصوم لما كنت بلاقي نفسي بحلم بيكي كتير

كنت بصلي و بدعي ربنا يخرجك من أفكاري . كنت فاكر إن كل ده وساوس شيطان

لحد ما تيتة حليمة عرضت عليا الفكرة بس

صدقت إن ربنا كان مقدر لكل ده

مسكت في الفرصة و فضلت معاها للأخر

لحد ما أمنيتي إتحققت و بقيتي مراتي

كانت تنظر له بذهول كبير ، حتي فرغ …

سلاف حابسة أنفاسها :

-يعني إنت بتحبني بجد ؟

مش مغصوب عليا ؟؟؟

أدهم و هو يضحك :

-إنتي مجنونة يا سلاف

هو في حد ممكن يتغصب عليكي إنتي ؟؟!!

إنتي مش حسة بنفسك و لا إيه ؟ .. ثم قال بصدق :

-و بعدين عايزك تعرفي إن الشكل أنا مش حاطه في دماغي أوي يعني

جمالك مجنني و جاذبني أه مش هنكر

بس لا قدر الله لو حصلك حاجة و جمالك ده راح هفضل أحبك بردو بنفس الدرجة

مابقتش حكاية شكل

بقت حكاية قلب

سنك الصغير ده خلاني حاسس بالمسؤولية تجاهك أكتر

بقيت حاسك مراتي و بنتي في نفس الوقت

يعني بإختصار إنتي محاصراني من جميع الإتجاهات

نظرت له بحب و قالت بإبتسامتها الرقيقة :

-و أنا كمان حساك كل حاجة بالنسبة لي

حبيبي و كل أهلي

أي كلمة قولتهالك كانت بسبب صدمتي و خيبة أملي

ماتزعلش مني أنا عمري ما حبيت و لا هحب غيرك يا أدهم

إبتسم “أدهم” لها و قال :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الشيخ المعالج الفصل التاسع 9 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top