رواية وكفي بها فتنة الفصل الثلاثون 30 بقلم مريم غريب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بكره الصبح تقوليلي قرارك النهائي

يلا عن إذنك

تصبحي علي خير .. و إستدار ليعود من حيث آتي

سلاف و هي تمسك بذراعه :

-إستني يا أدهم !

أدهم و هو ينظر لها من فوق كتفه :

-عاوزة حاجة ؟ .. قالها بإقتضاب

سلاف بإرتباك و حيرة :

-أنا ماكنش قصدي أضايقك علي فكرة

ماتزعلش مني بليز !

أدهم : أنا مش زعلان منك بالعكس

أنا عايز أريحك و لو حسيتي إن راحتك في الطلاق و البعد عني

أوعدك إني هنفذلك إللي إنتي عايزاه

سلاف بإنفعال :

-أنا مش عايزة أبعد عنك

إنت مابفتهمش ؟

أنا حبيتك

و لما نناه قالت كده الصبح إفتكرتك إتجوزتني عشان هي طلبت منك تعمل كده مش عشان إنت عايزني

أنا إتصدمت

كنت فكراك حبتني من الأول

يا أدهم أكتر حاجة خلتني أوافق علي جوازنا هي إني كنت فكراك بتحبني

بعترف إني ساعتها ماكنتش لسا بدأت أحبك

بس قلت كفاية إن هو بيحبني !

إلتفت “أدهم” لها و قال :

-إحساسك كان في محله يا سلاف

أنا حبيتك . حبيتك من يوم ما شوفتك في المطار أول ما وصلتي عندي أنا و عائشة

كنتي لابسة إسود عشان باباكي و كان شكلك باين أووي إنك خايفة و قلقانة مننا

ساعتها سمحت لنفسي بنظرة عشان أتعرف عليكي مش أكتر

بس ما جاش في بالي إن النظرة دي إللي بقت نقطة التواصل بينا

من يومها و صورتك إطبعت في عقلي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية رحيم الفصل الثالث 3 بقلم جيجي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top