-أهلا . أهلا يا حبيبتي . حمدلله علي السلامة يا سلاف
أنا إسمي عائشة و أبقي بنت عمتك أمينة .. و أشارت إلي “أدهم” مكملة :
-و ده أدهم أخويا
إبتسمت “سلاف” بتردد و هي تمد كفها نحوه قائلة :
-إزيك !
تمتم “أدهم” بتهذيب و هو لا يزال مخفضا رأسه :
-آسف مابسلمش
رفعت “سلاف” حاجباها بدهشة ، لتتدخل “عائشة” قائلة بحرج :
-معلش يا حبيبتي إوعي تزعلي من أدهم هو مايقصدش أي حاجة علي فكرة كل الحكاية إنه ملتزم أوي أكيد إنتي فاهمة يعني إيه ملتزم !
أومأت “سلاف” رأسها ببطء و نظراتها القلقة مصوبة نحوه ..
-فين شنطك يا حبيبتي ؟ .. قالتها “عائشة” بتساؤل و هي تزيد إبتسامتها إتساعا لتموه علي ما حدث
أشارت “سلاف” إلي كلتا الحقيبتين في يديها ..
عائشة : هما دول بس ؟
سلاف : أيوه
عائشة بلطف :
-طيب يا حبيبتي يلا بينا بقي أحسن مش قادرة أقولك ماما و تيتة قاعدين علي نار . مستيين يشوفوكي أوي
و أخيرا فعل “أدهم” شئ غير الصمت و النظر بالأرض … تطوع و حمل عنها حقائبها إلي السيارة ، إستقل “أدهم” في كرسي القيادة و عائشة بجواره ، أما “سلاف” فجلست وحدها بالخلف
و في الطريق … كسرت “عائشة” الصمت بمرحها المعتاد :
-بس إنتي يا سوسو بتتكلمي مصري كويس أوي
بتتكلمي أحسن مني كمان رغم إني ماسمعتش منك غير 3 كلمات لحد دلوقتي ! .. و ضحكت