رواية وكفي بها فتنة الفصل الثاني 2 بقلم مريم غريب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أمينة و هي تحدجه بنظرات محتقنة :

-إشمعنا مايا يا حبيبي ؟ ما إنت بتركبها عربيتك عمري ما سمعتك قلت كلمة من كلامك ده !

أدهم : مايا عمرها ما ركبت عربيتي لوحدها مالك أخوها دايما بيبقي معاها

صرخت “أمينة” بعنف :

-يعني بتكسر كلامي بردو ؟ طيب و الله يا أدهم لو ما روحت تجيب بنت خالك من المطار لأكون سيبالك البيت و ساعتها لا إنت إبني و لا أعرفك و فوقيهم قلبي غضبان عليك

ضم “أدهم” حاجباه في عبسة واهنة ، لتتدخل “عائشة” بالوقت المناسب :

-خلاص يا ماما خلاص أبوس إيدك كفاية كده . أنا هاروح معاك يا أدهم كويس كده ؟!

نظر لها “أدهم” و قال بإستسلام :

-كويس

تنفست “عائشة” الصعداء ، ثم راحت تربت علي كتف أمها و هي تقول بلطف :

-خلاص بقي يا ماما أهي إتحلت

إدخلي دلوقتي أقعدي مع تيتة لحد مانجبلك بنت أخوكي و نيجي !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في شقة “راجية عمران” … تجلس هي و إبنتها علي مائدة الغداء

راجية بملامح متوجسة :

-يا خوفي يا مايا !

مايا و هي تقطع شريحة اللحم :

-خايفة من إيه يا ماما ؟

راجية : خايفة من البت إللي نطت علينا فجأة زي فرقعلوظ دي

مايا : بت ! قصدك مين يعني مش فاهمة ؟!

راجية بإنفعال :

-الله يخربيتك يا شيخة . إنتي لسا هتعشيلي في الطراوة ؟ مش عارفة مين إللي هتيجي تنافسك يا حبيبتي ؟ ركزي معايا ياختي إحنا داخين علي أيام ما يعلم بيها إلا ربنا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تسلل العشق قلبه الفصل الثامن 8 بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top